بدأ الرئيس التركي احمد نجدت سيزر زيارة إلى إسرائيل، التقى خلالها بنظيره الإسرائيلي موشيه كتساف، توجه بعدها إلى الكنيست حيث ألقى خطابا هناك، قبل ان يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، وتهدف الزيارة إلى بحث العلاقات المشتركة بين البلدين والأوضاع في منطقة الشرق الوسط.
واستعرض سيزر مع نظيره الإسرائيلي كتساف العلاقات الثنائية وآخر المستجدات الراهنة في المنطقة، ونسب كتساف الى الرئيس التركي قوله ان «بلاده تدعم موقف اللجنة الرباعية الدولية من حركة (حماس) وموقف الدول الأوروبية إزاء الملف النووي الإيراني»، مشيرا الى ان «تركيا غير معنية بحصول إيران على أسلحة نووية».
وأعرب كتساف عن تمنياته ان تنجح تركيا في مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، قائلا« ان من شأن ذلك ان يساهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة وفي تنشيط الاقتصاد العالمي». من جانبه دعا الرئيس التركي الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني الى «استئناف المفاوضات السلمية بينهما على أساس قرارات الأمم المتحدة وخارطة الطريق»،
مؤكدا على «ان تركيا ستواصل بذل الجهود لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة». وأشاد سيزر بالعلاقات الطيبة القائمة بين إسرائيل وتركيا قائلا إنها« تعتمد على مصالح مشتركة». ويتضمن برنامج زيارة الرئيس التركي أيضا لقاء مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وزعيم المعارضة رئيس حزب الليكود بنيامين نتانياهو.
( وكالات)
