ذكرت مصادر أمنية امس أن القوات العراقية عثرت ليل الأول من أمس على 17 من اصل خمسين شخصا خطفهم مسلحون في زي مغاوير الشرطة الاثنين الماضي في بغداد، موضحة ان بعضهم جرحى ومعظمهم يحملون آثار تعذيب، في الوقت الذي قتل امام مسجد من دعاة الفكر الجهادي في كركوك على ايدي مسلحين مجهولين، فيما استهدفت العمليات المسلحة امس رجال الشرطة حيث قتل ستة منهم اضافة الى عشرات المدنيين.
قال مصدر في وزارة الداخلية طلب عدم الكشف عن اسمه «عثرنا على ثمانية اشخاص من بين المختطفين الذين خطفوا الاثنين، على مقربة من شارع القناة الرئيسي شرق بغداد ليل الثلاثاء الاربعاء». واضاف انه «بدت على الاشخاص الثمانية آثار الإجهاد وآثار التعذيب».
و قامت دوريات الشرطة بالبحث في المنطقة ذاتها عن اشخاص آخرين فعثرت على سبعة في اماكن متفرقة من المنطقة ذاتها، حسبما اعلن المصدر نفسه. من جهة اخرى، اعلن مدير غرفة عمليات وزارة الدفاع اللواء عبد العزيز محمد امس العثور على شخصين من بين المختطفين الخمسين الذين اختطفوا من منطقة الصالحية وسط بغداد. وكان مصدر امني عراقي اعلن الاثنين ان مسلحين يرتدون بزات عسكرية مشابهة لزي قوات الأمن العراقي اختطفوا خمسين شخصا يعملون لشركة للنقل بينهم سوريان.
الى ذلك اعلنت مصادر امنية عراقية امس ان اربعة من رجال الشرطة ومدنيا قتلوا في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش للشرطة في منطقة المنصور. واعلن مصدر آخر في الشرطة مقتل اثنين من ضباط الشرطة احدهما برتبة عقيد والثاني برتبة رائد قتلا صباح امس في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم في منطقة زيونة (جنوب شرق بغداد).
كما افادت شرطة كركوك ان «ضابطا برتبة نقيب من شرطة كركوك، قتل واصيب ثمانية آخرون بينهم ثلاثة من رجال الشرطة بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة الداقوق (جنوب كركوك)». وفي هجوم آخر، اعلن النقيب فراس محمود من شرطة المدينة ان اربعة من العاملين في شركة نفط الشمال بينهم مهندسان خطفوا على الطريق الرئيسي جنوب غرب كركوك الاول من امس عندما كانوا في طريقهم من تكريت الى كركوك.
وذكرت الشرطة العراقية في كركوك أن امام وخطيب احد مساجد مدينة الحويجة غرب كركوك اغتيل برصاص مسلحين مجهولين. وقال مصدر في الشرطة ان مسلحين مجهولين اغتالوا بعد صلاة الفجر الشيخ خليفة خلف الجبوري إمام وخطيب مسجد «التوبة» في مدينة الحويجة (غرب كركوك) ولاذوا بالفرار.
يذكر أن الشيخ من دعاة الفكر الجهادي ومناصرة المسلحين الذين يستهدفون القوات الاميركية والمتعاونين معها. وفي تكريت، اعلن مصدر في الشرطة ان اثنين من رجال الشرطة قتلا واصيب اثنان آخران بجروح في هجوم استهدف سيارة مدنية كانوا يستقلونها في حي القادسية (شمال تكريت) صباح امس.
وفي بعقوبة اعلن مصدر امني عراقي «مقتل جندي عراقي واصابة اثنين آخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة بهرز جنوب بعقوبة. كما أعلن مصدر آخر في شرطة بعقوبة عن مقتل مدنيين في هجوم مسلح قرب مقبرة قضاء المقدادية، فيما أصيب مدني آخر في إنفجار عبوة ناسفة قرب بلدة بني سعد في قضاء بعقوبة.
وفي قضاء المدائن (25 كلم جنوب)، اعلن مصدر في الشرطة «مقتل اربعة اشخاص واصابة اكثر من عشرة آخرين بجروح في سقوط اربعة قذائف هاون على منطقة الجعارة منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء». وفي مدينة الفلوجة اعلن العميد حضيري المحمدي قائد شرطة المدينة جرح اثنين من رجال الشرطة بجروح جراء اشتباكات وقعت مساء الثلاثاء بين دورية للشرطة ساندتها عشائر منطقة العامرية حيث وقعت الاشتباكات، ما ادى الى مقتل اربعة من المسلحين.
وفي البصرة ذكرت مصادر امنية امس أن مسلحين مجهولين يستقلون عددا من السيارات فتحوا نيران اسلحتهم بصورة عشوائية على المارة في عدد من شوارع المدينة ما ادى الى مقتل 14 شخصا وإصابة ثمانية آخرين بجروح. وفي الموصل ذكر مصدر أمني أن مسلحين مجهولين اقتحموا قسما داخليا لسكن طلاب جامعة الموصل وقتلوا ثلاثة منهم امس. وأشار المصدر أن الهجوم وقع قبل توجه الطلبة لأداء امتحانات نهاية السنة الدراسية في الجامعة.
من جهة اخرى، اعلن مصدر في الشرطة «العثور على خمس جثث مجهولة الهوية قتل اصحابها بالرصاص بينها جثتان لامرأتين عثر عليهما في الجانب الشرقي من بغداد».في غضون ذلك أفرجت الحكومة العراقية امس عن 600 معتقل كدفعة اولى من أصل 2500 معتقل اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي عن نية حكومته اطلاق سراحهم. وأعلن مصدر في الداخلية العراقية ان من بين الذين أطلق سراحهم نحو مئة معتقل من العاصمة بغداد وحدها، والبقية من مدن عراقية أخرى.
بغداد ـ البيان ـ والوكالات

