**ديالى

مجلس المحافظة يعلّق اجتماعاته

اعلن رئيس مجلس محافظة ديالى ابراهيم الباجلان تعليق اجتماعات المجلس داعيا الحكومة لتدارك الاوضاع الامنية داخل المحافظة .

واشار الباجلان في تصريح للصحافيين الى انه طالب الحكومة بزيادة اعداد الجيش والشرطة فيما اكد نائبه ورئيس قائمة الائتلاف في المجلس الشيخ ضاري ثعبان الخيون تعليق عضوية القائمة ،التي تعد الاكبر داخل المجلس (19)عضوا نتيجة الاوضاع المضطربة في جميع اقضية المحافظة.

واضاف الخيون ان قائمة الائتلاف اصدرت بيانا بهذا الصدد اكدت فيه مقاطعة الائتلاف لقوات التحالف وعدم التعامل معها في جميع المجالات لانها المسؤولة عن الملف الامني والاعمار ملقيا باللائمة في تدهور الاوضاع الامنية على قوات الجيش .

ومن جانبه اعلن نائب محافظ ديالى وعضو كتلة الحزب الاسلامي عوف رحومي مجيد عن تشكيل لجنة من البرلمان مؤلفة من خمسة اعضاء فضلا عن رئيس اركان الجيش ووكيل وزير الداخلية لتدارس الاوضاع الامنية في المحافظة وستباشر هذه اللجنة اعمالها خلال اليومين المقبلين، كما اكد طلب الاستعانة بقوات الجيش العراقي.(البيان)

**المثنى

عودة لاجئين عراقيين من السعودية

قال مصدر في قيادة حرس الحدود في محافظة المثنى إن وجبة جديدة من اللاجئين العراقيين وصلت الى منفذ جميمة الحدودي (180 كم شمال غربي المثنى) قادمة من مخيم رفحاء السعودي.

وأضاف المصدر: «تسلمنا عددا من العائلات التي عادت الى أرض الوطن من شتى محافظات العراق بعد نزوحهم قبل 15 عاما إلى الأراضي السعودية بعد فشل «الانتفاضة الشعبانية» في مارس1991. ولم يحدد المصدر عدد النازحين العائدين، لكنه قال إن «معظمهم من الناصرية والبصرة وبغداد ومحافظات أخرى».

واضاف : «سنخليهم الى مديرية حرس الحدود في المثنى لاستكمال الاجراءات القانونية بحقهم قبل ايصالهم الى بيوتهم». ويذكر أن حدود محافظة المثنى تشهد بشكل دوري عودة العوائل من هذا المخيم الذى اقامته المملكة العربية السعودية بمحاذاة حدودها البرية مع العراق في 1991.(البيان)

**السماوة

عودة الحياة الطبيعيةعقب التظاهرات

عادت الحياة في مدينة السماوة الى طبيعتها بعد التظاهرات واعمال الشغب التي شهدتها المدينة خلال الايام الثلاثة الماضية ، وسقط خلالها عدد من الجرحى.

واكد محافظ المثنى محمد علي الحساني ان التظاهرات كانت غايتها اثارة الشغب، وان بعض المشاركين فيها كانوا مسلحين. وقال: ان المحافظة طالبت القائمين على التظاهرة بعدم التظاهر ثانية الا بعد الحصول على الموافقات الرسمية «الا اننا فوجئنا بتظاهرات رافقتها اعمال شغب.

حيث قام بعض المشاركين فيها ودون الشعور بأدنى مسؤولية بحرق الاطارات في الشوارع، كما كان البعض منهم مسلحاً وتبين ان الغاية من ذلك هو القيام بأعمال شغب وحرق ونهب الدوائر والاسواق لولا قيام الاجهزة الامنية بالسيطرة على الموقف ومنع المتظاهرين من الوصول الى الدوائر والاسواق ومؤسسات الدولة». (البيان)