أعلن الاتحاد الدولي للصحافيين أمس، عن إطلاق حملة عالمية للتضامن مع الصحافيين في العراق تستهدف وضع حد للمأساة المستمرة، التي يعاني منها الصحافيون العاملون في المناطق العراقية، بعد مقتل 130 صحافياً وتعرض المئات لإصابات خطيرة، بميزانية تبلغ نحو 50 ألف دولار.
جاء الاعلان خلال مؤتمر صحافي نظمته جمعية الصحافيين بنادي دبي للصحافة أمس، وحضره محمد يوسف رئيس الجمعية، وإيدن وايت رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين.
وقال إيدن إنه تم الإعداد للحملة من قبل العديد من النقابات والاتحادات الصحافية من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب المؤسسات الصحافية العضوة في الاتحاد الدولي للصحافة.
واشار الى ان الحملة سيتم تنظيمها في 15 يونيو الجاري (اليوم الوطني للصحافة في العراق) للتركيز على الأزمة التي تواجه الصحافيين في العراق، حيث المخاطر الشديدة واستهداف الصحافيين من قبل مختلف الأطراف المتحاربة على الساحة العراقية.
وتناول رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين، أهداف الحملة التي تركز على ثلاثة أهداف رئيسية تتضمن تأسيس صندوق خاص بالمساعدات الإنسانية لضحايا العنف في العراق وعائلاتهم، تعزيز التضامن من خلال تأسيس لجنة دولية للدفاع عن الصحافيين في العراق، حيث قام أكثر من 100 من رؤساء الاتحادات والنقابات الصحافية من مختلف أنحاء العالم.
دبي- «البيان«:
