دعا نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام ، الجيش السوري إلى البقاء خارج الصراع السياسي ، مشيرا إلى انه سيعود«قريبا» إلى دمشق.
وقال خدام في مقابلة مع يونايتد برس انترناشيونال إن اتصالاته مع جماعة «الأخوان المسلمين» المحظورة في سوريا، تعود إلى ما قبل إعلان انشقاقه عن النظام في 30ديسمبر الماضي.
وشدد على أنه« يخطط للعودة إلى دمشق قريبا»، وأن حزب الله ارتكب خطيئة بدخوله إلى العمل السياسي من دون أن يضع سلاحه بتصرف الدولة اللبنانية.
وكان خدام يتحدث خلال زيارته الى العاصمة البريطانية لندن للمشاركة في مؤتمر «جبهة الخلاص الوطني» التي شكّلها مع المراقب العام ل«الإخوان المسلمين» في سوريا علي صدر الدين البيانوني، ومعارضين آخرين في مارس الماضي في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وعما إذا كان لديه مؤيدون في صفوف حزب «البعث» الحاكم والحكومة والقوات المسلحة في سوريا، أجاب «بالنسبة إلى الحكومة لا يوجد، لأنها بيد الأسرة الحاكمة، ومن جانب القوات المسلحة أنا شخصياً أدعوها لأن تبقى خارج الصراع السياسي لأن زج هذه القوات في الصراع السياسي فيه خطر كبير على القوات المسلحة وعلى البلاد.
كما أن سوريا عانت الأمرين من تدخل الجيش في السياسة منذ عام 1949 ولذلك دعوت وأدعو القوات المسلحة في سوريا لأن تبقى خارج الصراع السياسي الدائر». وتابع «أما على صعيد الحزب، هناك تيار واسع معارض للأسرة الحاكمة ويؤيد توجهاتنا».
وعن توقعاته لما سيقوله القاضي البلجيكي سيرج براميرتز، الذي يتولى التحقيق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ، في التقرير الذي من المقرر ان يسلمه إلى مجلس الأمن منتصف الشهر، قال خدام «بطبيعة الحال براميرتز رجل متكتم ولم يتسرب عنه أي شيء، ولكن وفق ما لدي من معلومات سابقة عن مجريات التحقيق يفترض أن يتضمن التقرير أشياء تتعلق بالذين خططوا ونفذوا عملية اغتيال الرئيس الحريري والاغتيالات الأخرى«.( يو بي اي)