أكدت مصادر حقوقية سورية أن المعتقلين على خلفية «إعلان دمشق - بيروت»، رفضوا مبادرة تقدم بها أحد المحامين بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لإطلاق سراحهم، في وقت أكدوا على أنهم عازمون على إعلان إضراب عن الطعام لمدة أسبوع احتجاجاً على اعتقالهم.
وذكر الناطق باسم المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور عمار قربي، أن عدداً من المحامين قاموا بزيارة غالبية المعتقلين السياسيين حديثا من الذين اعتقلوا على خلفية «إعلان دمشق - بيروت»، حيث قام كل من المحامين عبدالرحيم غمازة ووهيب السوقي أعضاء المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا.
إضافة للمحامي حسن عبد العظيم أمين عام حزب الاتحاد العربي الاشتراكي (ناصري) والمحامي طارق حوكان الناشط في مجال حقوق الإنسان والمحامي مهندالحسني أحد رؤساء منظمة سواسية لحقوق الإنسان في سوريا، بزيارة إلى سجن عدرا .
وقاموا بزيارة كل من ميشيل كيلو والمحامي محمود مرعي والمحامي أنور البني ونضال درويش وخليل حسين وفاتح جاموس وغالب عامر ومحمد محفوض وسليمان الشمر في لقاء جماعي استمر لفترة لا بأس بها.
ونقل المحامون للمعتقلين تحركاتهم وترتيباتهم الأخيرة في سياق الدفاع عنهم قانونياً وسياسياً. والمعتقلون من جانبهم أبلغوا المحامين أن معنوياتهم عالية وحملوهم رسالة إلى المعارضة مفادها الصمود والاستمرار برفع السقف والتعاون مع كل المنظمات الدولية الحقوقية من أجل العمل على إطلاق سراحهم.
دمشق ـ تيسير أحمد: