قال مسؤولون في الشرطة الأفغانية، ان مهاجما انتحاريا قتل أربعة أفغان، بعدما فجر سيارته في مدينة قندهار الجنوبية، في هجوم استهدف حاكم الاقليم الذي كان يتحرك بسيارته ضمن موكب يتألف من قوات كندية.
ونجا الحاكم أسد الله خالد من الهجوم الذي وقع في قلب قندهار. بينما قال الناطق باسم قوات حفظ السلام التي يقودها حلف الاطلسي في أفغانستان انه لم تقع اصابات في صفوف القوات الكندية.
وقال الناطق باسم الحاكم داود أحمدي، إن هدف الهجوم كان هو الحاكم، مشيرا الى ان أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 13 آخرون.
واتصل الناطق باسم «طالبان» قاريء يوسف بوكالة «رويترز» من مكان غير معلوم لاعلان المسؤولية عن أحدث سلسلة من الهجمات الانتحارية في قندهار على مدى الشهورالقليلة الماضية.
وقبل يومين فجر انتحاري نفسه وثلاثة مدنيين في طريق خارج المدينة. ويأتي الهجوم في سياق مرحلة عنف دامية تشنها قوات «طالبان» التي بدأت منذ اطاحة قوات بقيادة الولايات المتحدة بالحركة عام 2001.
وقتل أكثر من 900 شخص جراء أعمال العنف التي وقعت هذا العام. ونصف هؤلاء قتلوا في مايو الماضى. ويتزامن تزايد أنشطة «طالبان» في الجنوب مع استعداد قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلسي لتولي السيطرة على الاقاليم الجنوبية من القوات التي تقودها الولايات المتحدة والتي لديها مهمة اكبر وهي تعقب فلول «طالبان» وتنظيم«القاعدة». ( رويترز)
