انطلقت مساء أول من أمس تظاهرتان في مدينتي رام الله وتل أبيب في توقيت متزامن، للمطالبة بإعادة الاعتبار للعملية السلمية بين الفلسطينيين وإسرائيل، مؤكدين على ان هناك دائماً شريكاً للسلام.

وتظاهر مئات الإسرائيليين مساء السبت في تل أبيب للمطالبة بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وذلك تلبية لدعوة حركة »السلام الآن« التي انخفض صوتها كثيرا في السنوات الماضية.

وأفاد مصدر لوكالة »فرانس برس« بان المتظاهرين رفعوا لافتات كتب عليها »استأنفوا السلام مع الفلسطينيين«، وهو الشعار الرئيسي لهذه التظاهرة، وكان المتظاهرون يرددون هتافات معارضة للخطوات الأحادية الجانب وخطة »التجميع« التي تقف وراءها الإدارة الأميركية.

وسار المتظاهرون الذين رفع بعضهم الاعلام الإسرائيلية والفلسطينية، بهدوء في وسط تل أبيب وتجمعوا قرب »ساحة رابين« حيث اغتال متطرف يهودي رئيس الوزراء الأسبق اسحق رابين في الرابع من نوفمبر 1995.

وأعلن الناطق باسم حركة »السلام الآن« ياريف اوبنهايمر »انها المرة الأولى منذ أشهر طويلة التي تنظم فيها حركة السلام تظاهرة لدعم عملية السلام وإحيائها من جديد«، وتابع» لا يجوز معاقبة الفلسطينيين على خيارهم الديمقراطي«, مؤكدا ان هناك »دائما شريكا للسلام من الجانب الفلسطيني«.

وجاءت المسيرات في تل أبيب بالتزامن مع تظاهرة فلسطينية مماثلة في رام الله، حيث مقر الرئاسة الفلسطينية، منددة بالسياسة الإسرائيلية العنصرية المستندة على الخطوات الأحادية وابتلاع الأرض بالجدار الفاصل.

ووجه الفلسطينيون رسالة الى نظرائهم الإسرائيليين والعالم مؤكدين فيها على »رغبتهم في السلام وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، باعتباره حقا مشروعا للشعب الفلسطيني اعترف العالم أجمع به«.