قال مسؤول أفغاني أمس، بعد اسبوع من اندلاع اعمال شغب مناهضة للولايات المتحدة في كابول، ان الرئيس الافغاني حامد قرضاي عزل عشرات من كبار مسؤولي الشرطة في اطار جهود لتعزيز الامن في العاصمة.
وشملت هذه التغييرات الكبيرة قائد شرطة كابول الجنرال جميل جونبش الذي
فشلت قواته في منع مثيري الشغب من اجتياح المدينة يوم الاثنين الماضي بعدما صدمت شاحنة عسكرية اميركية عربات افغانية وقتلت خمسة اشخاص على الاقل.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه: ان قرضاي أمر بتغيير أكثر من 80 جنرالا في وزارة الداخلية. وذكرت وزارة الداخلية في بيان انه تم تعيين 86 جنرالا من اجل تحسين الامن والمحافظة عليه واجراء الاصلاحات اللازمة في الوزارة.
على صعيد متصل،اعلنت السلطات الافغانية ان قواتها قتلت مالايقل عن 15 مسلحا يعتقد انهم من مسلحي حركة طالبان، بعدما شنوا هجوما على مركز للشرطة فى جنوب افغانستان.
وان جنودا من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وجنودا افغانا استعادوا السيطرة على المنطقة التي احتلتها طالبان فى الجنوب .
وقال ناطق باسم حاكم اقليم قندهار ان عشرات المسلحين حاولوا اقتحام مركز امني في بلدة ميانا شين، مشيرا الى ان اربعة من رجال الشرطة اصيبوا بجروح في الاشتباك. واعلنت السلطات فى اقليم هلمند المجاور عن اعتقال 18 مسلحا بعدما حاولوا شن هجوم على مركز للشرطة.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الافغانية زهير عظيمي: ان الجنود استعادوا السيطرة على ضاحية تشورا في اقليم ارزكان ليلة أول من أمس بعد ايام من احتلال طالبان للمنطقة.
واضاف في بيان ان 15 جثة لاعداء افغانستان ملقاة في ساحة المعركة وقتل قرابة 20 منهم,والعملية لا تزال مستمرة ضد الاعداء الفارين.
وتأتي العملية في اطار اكثر المراحل دموية في الحملة التي تشنها طالبان منذ ان اطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بحكومتها الاسلامية المتشددة في عام2001.