شن رئيس حزب »سِمير –الاجتماعي الديمقراطي« في سلوفاكيا روبرت فيتسو، هجوما على رئيس وزراء بلاده ميكولاش دزوريندا، متهما إياه بالعمل على إبقاء القوات السلوفاكية في العراق، لكي يرضى عنه الرئيس الأميركي جورج بوش وليس لأي شيء آخر.

ووعد فيتسو ناخبيه بسحب القوات السلوفاكية المتواجدة في العراق، حال تمكن حزبه من الفوز في الانتخابات البرلمانية المقبلة والمساهمة بتشكيل الحكومة الجديدة.

وأفاد في هذا السياق بأن حزبه» تبنى منذ فترة طويلة موقفا ناقدا حيال التواجد العسكري السلوفاكي في العراق لاعتقاده بأن ذلك يشكّل خرقا فظا للقانون الدولي.

وأن الحرب في العراق لم تحلّ أي شيء، في حين أن رئيس الوزراء الحالي ميكولاش دزوريندا مصر على إبقاء القوات السلوفاكية هناك لكي يرضى عنه الرئيس الأميركي جورج بوش وليس لأي شيء آخر«.

ويتمتع »سمير« بفرصة كبيرة للفوز في الانتخابات البرلمانية المقبلة المتوقعة بعد أسبوعين تقريبا، كما حرص الحزب على استضافة عدد من الشخصيات الاجتماعية الديمقراطية الأوروبية البارزة في فعالياته ليمنح نفسه بعدا إقليميا ودوليا ملحوظا.

يشار إلى أن سلوفاكيا تملك في العراق حاليا وحدة مكونة من مئة عنصر متخصصة في عمليات إتلاف الذخيرة وغير ذلك من الأمور العسكرية المشابهة، وحسب ما تم إقراره في وقت سابق فانه من المفترض أن تبقى في العراق حتى نهاية العام المقبل.

براغ - حسن عز الدين: