أعلن، أطباء مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، عن تعليقهم للعمل داخل أقسام المستشفى المختلفة، حتى يتم توفير الأمن لهم، وذلك عقب سلسلة من حوادث الاعتداء وإطلاق النار داخل أروقة المستشفى اضافة الى الأزمة المالية التى تعيشها وزارة الصحة.
وأكد الأطباء خلال اجتماع بين وفد منهم على رأسه الدكتور إبراهيم الهباش، مدير عام المستشفى، أنهم لن يعملوا سوى في الحالات المرضية الحرجة.
بينماأكد الهباش، على أن مشكلة الاعتداء على المستشفى، مشكلة قديمة جديدة، منذ عدة سنوات، وأن الإدارة توجهت إلى المسئولين في الحكومات المتعاقبة، ووضعت أمامهم خطة متكاملة لحماية الوضع الأمني في المستشفى. وأشار إلى أن الخطة الأمنية، معدة ومجهزة، وهي بحاجة لتطبيقها على أرض الواقع، لتوفير الأمن الداخلي والخارجي للمستشفى.
بدورهم، أشار الأطباء إلى أن المستشفى تعرضت لعدة حوادث إطلاق نار وتعد على الأطباء من قبل مسلحين، وكان آخرها الخميس الماضي، حيث تم التهجم على المستشفى من قبل عشرات المسلحين، وأوضح الأطباء، أن أعداداً كبيرة من المسلحين تدخل مع المرضى في الأقسام المختلفة، مرافقين أي مريض أو مصاب، مما يعرض حياة الأطباء للخطر.
و اكدت مصادر طبية على ان المستشفى يعتبر «الآن في غرفة الانعاش» واعلن مديره «ان مخزن الأدوية خاو و لا نملك موارد» وقال «ان المجمع الطبي يحتاج الى اموال لتشغيله ولم يصل منها شيء والإمدادات الطبيةكذلك ـ ومن بينها مستلزمات أساسية مثل المخدر ـ اما أنها نفدت أو أوشكت على النفاد، ليس فقط لانه لا توجد أموال كافية لشرائها، وانما لأنها لا تصل عبر الحدود من اسرائيل الى غزة».
واوضح الهباش ان العاملين في المستشفى الذي يعتمد اعتمادا كاملا على التمويل الحكومي والبالغ عددهم 1400 موظف، لا يستطيعون تحمل المجيء الى العمل كل يوم وترك بعضهم المستشفى للعمل مع منظمات غير حكومية تدفع مرتبات.