كشفت تسريبات لبعض المصادر داخل الائتلاف «العراقي الموحد» عن تباين في الآراء بشأن الشخصيتين الواجب تسلمهما حقيبتي الداخلية والدفاع، ففي حين يتفق الائتلاف على مرشح الدفاع، فان هناك اختلافا بشأن من يتسلم الداخلية، في وقت تلقى بعض الترشيحات رفضا من قبل الولايات المتحدة .
وأعلن النائب عن الائتلاف العراقي الموحد، الكتلة الصدرية، فلاح حسن شنشل، عن أن الكتلة تقف وراء ترشيح جواد بولاني لوزارة الداخلية، وبراء الربيعي للدفاع، معلنا عن ان «الائتلاف يتدارس موضوع الأسماء التي تم ترشيحها لمنصبي وزارتي الدفاع والداخلية، وقال «بعد ترشيح أسماء الذين سيتسلمون وزارتي الدفاع والداخلية .
وهم جواد بولاني وموفق الربيعي وفاروق الاعرجي للداخلية، ومحمد براء الربيعي وعبد مطلك الجبوري وسعدون الدليمي للدفاع»، مؤكدا على أن «الأمانة العامة للائتلاف ستقوم بتدارس هذه الأسماء لاختيار اسمين تدعمهما عندما يكون هناك تصويت في البرلمان».
وأضاف «إن الائتلاف سيسلم رئيس الوزراء نوري المالكي أسماء الشخصيتين اللتين يرغب بهما وان الأمر يحتاج الى دراسة كون الوزارتين تعدان من أهم الوزارات في وقت يعاني الشعب من حالة عدم استقرار، ولابد من اختيار الشخصية التي لديها القدرة على ضبط الشارع العراقي».
وكشف شنشل عن «ان الكتلة الصدرية تفضل جواد بولاني لتسلم وزارة الداخلية، كونه رجلا مستقلا يحدث حالة من التوازن داخل الوزارة كما ان محمد براء الربيعي هو المرشح الأوفر حظا لتسلم وزارة الدفاع».
وأوضح إننا «نفضل ان يكون من يتسلم الوزارات الأمنية شخص عسكري وخريج كلية عسكرية كي يتفهم الوضع في العراق ويعطي الحلول الناجعة من أجل عودة الأمن والاستقرار للعراق».
من جهة أخرى، كشف عضو مجلس النواب عن الائتلاف العراقي الموحد سامي العسكري، عن أن الائتلاف ستدعم مرشحين اثنين لتولي حقيبتي الدفاع والداخلية، وقال« إن كتلة (الائتلاف العراقي الموحد) ستدعم فاروق الاعرجي لتولي حقيبة وزارة الداخلية ومحمد براء الربيعي لتولي منصب وزير الدفاع».
وأضاف « إن هناك اعتراضات أميركية تقف أمام ترشيح محمد براء الربيعي للدفاع إذ أنهم يتذرعون بأنه ضعيف ولا يصلح لهذا المنصب، كما أن (جبهة التوافق) تعترض عليه لكونه ليس من مدينة الرمادي، وهم اشترطوا أن يكون وزير الدفاع من مدينة الرمادي وسيدعمون الفريق عبد القادر العبيدي قائد القوات البرية حاليا وهو من أهالي الرمادي».
وأشار العسكري إلى «أن المرشحين الباقين يواجهون اعتراضات عدة إذ إن المرشح نصر العامري يعترض عليه الجانب الأميركي وكذلك جبهة التوافق» .
وأوضح أن «الجانب الأميركي يدعم بقوة ترشيح الدكتور موفق الربيعي لوزارة الداخلية إلا أن كتلة الائتلاف لديها اعتراضات عليه»، وعزا العسكري سبب تدخل الجانب الأميركي في مسألة الترشيح للوزارات الأمنية إلى «تداخل الملف الأمني وارتباطه المباشر بالقوات الأميركية».