*تحرك

مصر تتوسط بين «حماس» والأردن

أكدت مصادر فلسطينية، على ان مصر قبلت طلبا رسميا من حركة «حماس» للتوسط بينها وبين الحكومة الأردنية لإنهاء حالة التوتر بين الطرفين. وأشارت المصادر إلى أن هذا الطلب جاء خلال زيارة الى مصر قام بها حديثا وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام، القيادي البارز في «حماس».

وأضافت المصادر ان مصر موافقة على القيام بالوساطة في هذه القضية جاءت بعدما تلقت تأكيدات بعدم تورط حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في تدريب أي من المتورطين في تفجيرات دهب.

ويقول قياديون في «حماس» انهم يرحبون بأي وساطة عربية أو إسلامية لإنهاء خلافها مع الحكومة الأردنية، وأكدوا على استعداد الحركة لإنجاح هذه الوساطة من أجل إعادة العلاقات بين الجانبين إلى سابق عهدها.

كما أعربت «حماس» بلسان الناطق باسمها سامي أبو زهري، عن استعدادها للبحث في أي مشاكل عالقة مع الأردن، مجددا نفي الحركة القاطع للإتهامات التي وجهتها الحكومة الأردنية لها بتهريبها أسلحة للمملكة.(البيان)

*جرائم

10 شهداء و59 جريحاً في اسبوعين

ذكر تقرير أعده مركز المعلومات الوطني الفلسطيني في الهيئة العامة للاستعلامات، ان قوات الاحتلال ارتكبت خلال الاسبوع الاخير 886 انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني، مما أدى الى استشهاد عشرة مواطنين واصابة 59 آخرين وذلك خلال الفترة من 23 -5- 2006 وحتى29-5-2006.

وأشار التقرير الذي أعده مركز المعلومات الوطني الفلسطيني في الهيئة العامة للاستعلامات، الى أن تلك القوات واصلت خلال تلك الفترة استخدام كل امكاناتها العسكرية ضد المواطنين بالاضافة الى مواصلة اجراءاتها التعسفية كما سجل التقرير أن عدد حالات اغلاق قوات الاحتلال للطرق والمعابر في وجه المواطنين بلغ 313 حالة.

وفي ما يتعلق باعتداءات المستعمرين المدججين بالسلاح بحق المواطنين الفلسطينيين رصد التقرير خلال الاسبوع الماضي 4 حالات اعتداء مشيرا الى أن هناك العشرات من حالات الانتهاكات.

ووفق ما جاء في التقرير فقد بلغ عدد الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال الفترة التي أعقبت قمة شرم الشيخ بتاريخ 8فبراير الماضي2005 وحتى29 مايو 2006 بلغت 39562 انتهاكا منها3927 عملية اطلاق نار سقط خلالها 300 شهيد و1952 جريحا في وقت أقامت فيه قوات الاحتلال 6447 حاجزا متنقلا كما اعتقلت 6809 مواطنين. (قنا)

*قرصنة

الاستيلاء على مدخرات مسؤول فلسطيني

قالت زوجة نائب الأمين العام لمجلس الوزراء مي كايد، ان جيش الاحتلال عندما اعتقل زوجها عزيز كايد صادر مبلغا من المال قيمته مئة ألف دولار أميركي كانت ادخرته هي وزوجها لشراء منزل جديد.

وأوضحت أن المبلغ المشار اليه تم توفيره بعد بيع قطعتي أرض يملكانها، اضافة الى قيامها ببيع مصاغها، وما تمكنا من توفيره من معاش زوجها وعائدات عدد من المحلات التجارية التي تملكها الزوجة في مدينة رام الله.

وقالت زوجة نائب الأمين العام انها تمتلك كل الأوراق التي تثبت بيع الأراضي والذهب والمستحقات التي جمعوها من ايراد المحلات التجارية ، مشيرة الى انها حتى اللحظة لم تتخذ أي خطوة قانونية لاستعادة المبلغ . وقالت ان المنزل الذي كانا يريدان شراءه قدر مبلغه بمئة وخمسين الف دولار اي ان ما جمعوه لا يكفي لشراء المنزل ، حيث اشارت الى انهم كان بنيتهم استدانة باقي المبلغ.(البيان)