افاد شهود بان ما لا يقل عن احد عشر شخصا قتلوا أمس عند المدخل الشمالي للعاصمة الصومالية مقديشو، خلال هجوم قام به مقاتلو ائتلاف زعماء الحرب، المدعومون من الولايات المتحدة ،ضد مجموعات يعتقد انها تابعة للمحاكم الاسلامية، في وقت كان بعض الوسطاء يحاولون التوصل الى هدنة بين الفريقين المتقاتلين.
ووقعت المواجهات في مدينة بلد الواقعة على بعد نحو ثلاثين كيلومترا من العاصمة مقديشو، وكانت هذه المنطقة شهدت اعمال عنف الخميس بين المجموعتين ما ادى الى ثلاثة قتلى على الاقل.
وقال احد سكان مدينة بلد، طالبا عدم ذكر اسمه ان «قوات الائتلاف قتلت تسعة مقاتلين منافسين وفقدت اثنين خلال المعركة التي وقعت ليلة الخميس الجمعة الماضيين، وتواصلت حتى صباح أمس».
من جهتهم، حاول زعماء العشائر الصومالية امس التفاوض حول وقف لاطلاق النار بين الطرفين المتناحرين في مقديشو منذ فبراير، في حين عززت الميليشيات مواقعها تحسبا لتجدد المواجهات.
واعلن المشارك في الوساطة علي حسن، وهو من زعماء العشائر«نحن على اتصال مع الطرفين المتناحرين اللذين يقولان انهما يسعيان الى السلام لكن قادتهما يستعدون للحرب لانهم عززوا مواقعهم في الحواجز على الطرق بالمزيد من العناصر في عدة احياء من المدينة.(وكالات)