كشف مصدر يمني مطلع امس، عن اطلاق 8 من سجناء تنظيم «القاعدة»، سلموا أنفسهم إلى الأمن السياسي، بعدما كانوا تمكنوا، من بين 32 سجيناً، من الفرار من السجن في العاصمة، صنعاء، في فبراير الماضي.
وذكرت يومية «الشورى» اليمنية إن الثمانية، الذين احتجزوا 51 يوماً عقب تسليمهم لأنفسهم، أطلق سراحهم بضمانة شخصية من قبل، القيادي السابق في حزب المؤتمر الحاكم ومؤسس إحدى الجماعات الإسلامية في اليمن طارق الفضلي، وبناء على عدم صدور أحكام قضائية بحقهم أو أدلة تثبت تورطهم بأعمال إرهابية.
وأضافت الصحيفة التابعة لحزب اتحاد القوى الشعبية المعارض، أن سجيناً تاسعاً، هو عبد الله أحمد اليريمي، تم نقله إلى سجن من سجون الأمن السياسي في محافظة الحديدة غرب اليمن تمهيداً لتحقيق محتمل سيخضع له أمام محققين سعوديين وأميركيين للاشتباه بعلاقته بتفجيرات شهدتهاالرياض خلال الأشهر الماضية، واستهدفت مباني سكنية ومصالح أجنبية.
ونسب الحزب إلى مصادر وصفها بسالمطلعةس ترجيح أن يتم الإفراج قريباً عن الذي يعتبر الرجل الثاني في القاعدة باليمن محمد حمدي الأهدل (أبوعاصم)، والذي صدر بحقه حكم بالسجن ثلاث سنوات ونصف السنة من قبل المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا أمن الدولة. ( يو بي أي).