أكد مصدر قريب من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ، كبرى الجمعيات السياسية في البحرين، أن قائمة الجمعية للانتخابات النيابية المقبلة لا تضم أي شخصيات نسائية حتى الآن، مشيراً إلى ان القائمة ستضم 17 مرشحا بأقل تقدير، اذ تركزت معايير اختيار المرشحين على الالتزام الديني والشرعي بمرجعية المجلس العلمائي والشيخ عيسى قاسم.
ولجأت الأمانة العامة ل«لوفاق» إلى المجلس العلمائي، وبالتحديد إلى الشيخ عيسى قاسم، لحسم الموقف من ترشيح المرأة في الانتخابات البلدية المقبلة، وبلغ عدد المترشحين الوفاقيين للانتخابات البلدية 57 مترشحا حتى الآن.
وبشأن الموافقة على ترشح المرأة في الانتخابات البلدية المقبلة، لجأت الجمعية إلى الشيخ عيسى قاسم لأخذ رأيه في ذلك، في وقت أبدت بعض القيادات الوفاقية بما فيها أمين عام «الوفاق» تحفظها على ترشح المرأة في الانتخابات البلدية.
وأكد مصدر مطلع أن جمعية الوفاق متمسكة بعدم التنازل أو التحالف في الدوائر المضمونة بحسب وجهة نظرها، وكشف عن ان االجمعية استطاعت حتى هذه اللحظة، ان تجمع 17 ألف دينار لتغطية حملتها للانتخابات البلدية، وان عملية الجمع لا تزال مستمرةً، متوقعا وصول المبلغ الى 20 ألفاً في الفترة المقبلة.
من جهته، أعلن نائب رئيس شورى «الوفاق» محمد جميل الجمري، عن ان هناك معايير في اختيار المرشحين في الانتخابات النيابية المقبلة، أبرزها الالتزام الديني والشرعي المعقول.
كما كشف عن ان شرط الالتزام بالمرجعية الدينية المتمثلة بالمجلس العلمائي، تعد من المعايير الأساسية والمهمة لقبول المترشحين، إضافة الى وجوب الالتزام بخط الوفاق السياسي.
على صعيد متصل، أكد أمين سر جمعية العمل الاسلامي رضوان الموسوي،ان الجمعية العمومية صوتت أمس على حل الجمعية تمهيداً لإشهارها باسم «أمل» وفقا لاشتراطات وزارتي العدل والتنمية الاجتماعية.
وأشار عضو اللجنة المركزية لجمعية العمل الوطني الديمقراطي «وعد» إلى ان الجمعية العمومية ستصوت يوم الجمعة المقبل على الموقف النهائي من المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، علما بان الجمعية العمومية لـ «وعد» كانت صوتت في أبريل الماضي بنسبة 95 في المئة لمصلحة المشاركة، فيما أيدت اللجنة المركزية للجمعية المشاركة بنسبة 70في المئة.
المنامة- غازي الغريري: