ذكرت صحيفة روسية، أن موسكو تنوي اقامة قاعدة بحرية دائمة في سوريا، فيما تحدث وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف، عن أن بلاده ستنفق 186 مليار دولار على التسلح حتى عام 2015.

وافادت صحيفة «كومرسنت» الروسية أمس، بأن موسكو تعتزم اقامة قاعدة بحرية دائمة في سوريا، قد تعوض القاعدة التي تستأجرها حاليا في اوكرانيا في منطقة القرم، الامر الذي سيؤمن لها موقعا استراتيجيا متقدما في البحرالمتوسط.

وكتبت الصحيفة استنادا الى المسؤول في سفارة روسيا في دمشق فلاديمير زيمين، ان موسكو بدأت اشغالا لتعميق ميناء طرطوس وتوسيع ميناء اللاذقية. واضافت ان روسيا تبحث عن حل بديل لقاعدة سباستوبول الاوكرانية المطلة على البحر الاسود والتي تستأجرها حتى العام 2017 وقد تضطر الى مغادرتها.

وبدأت البحرية الروسية باستخدام ميناء طرطوس كنقطة ارتكاز تقنية لسفنها الحربية في البحر المتوسط منذ السبعينات. واضافت الصحيفة انه للمرة الأولى منذ انهيار الاتحاد السوفييتي ستنشئ روسيا قاعدة عسكرية خارج الحدود السوفييتية السابقة، الأمر الذي سيتيح لها ان تلعب الدور السياسي الذي يناسبها في الشرق الأوسط .

واكدت الصحيفة، استنادا لمسؤول في وزارة الدفاع الروسية، على انه يبدو ان قاعدة طرطوس محمية بنظام دفاعي روسي مضاد للطائرات على المدى البعيد وهو «اس-300بي.مو-2 فافوريت»، الذي يمكن ايضا ان يحمي قسما كبيرا من الأراضي السورية.

في موازاة ذلك، نقل عن وزير الدفاع الروسي قوله أمس، ان روسيا ستنفق 186 مليار دولار على شراء الأسلحة من العام المقبل وحتى عام 2015 .

ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء عنه قوله خلال اجتماع للجنة الصناعات الحربية التي يترأسها على مدى تسع سنوات سيخصص نحو خمسة تريليونات روبل (186 مليار دولار). وأضاف ايفانوف الذي يشغل ايضا منصب نائب رئيس الوزراء أنه من المهم هو ما تنفق عليه هذه الاموال وان تنفق بكفاءة.