خلاف

روسيا تشكك في وحدة أراضي جورجيا

عمقت روسيا امس من هوة الخلاف طويل المدى مع جورجيا حيث صدر عن وزارة الخارجية بيان شكك في وحدة أراضي الجارة القوقازية لروسيا.وقال البيان إن حق تقرير المصير لاقليم أوسيتيا الجنوبي المنفصل عن جورجيا أمر مقبول مثله مثل تحديد جورجيا الخاص لحدودها. وأضاف أن روسيا تحترم مبادئ وحدة الاراضي.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية ميخائيل كامينين انه «فيما يخص جورجيا فإن هذا يمكن أن يكون أمرا يتعلق بحالة مستقبلية أكثر من كونه حقيقة سياسية وقانونية دولية».وكان إقليم أوسيتيا جزءا من الاراضي الروسية خلال حكم القياصرة ولكنه قسم إلى إقليمين شمالي تم دمجه مع روسيا وجنوبي تم دمجه مع جورجيا خلال حقبة الحكم السوفييتي.

وبعد استقلال جورجيا عن الاتحاد السوفييتي عام 1991 انفصل إقليم أوسيتينا الجنوبي عنها وسط قتال عنيف.ويعتزم إقليم أوسيتيا الجنوبي أن يثبت أمام المحكمة الدستورية الروسية أنه لم ينفصل رسميا أبدا عن روسيا بحسب ما قال ادوارد كوكويتي رئيس الاقليم امس في موسكو.

(د ب ا)

بيان

سعيد الحكيم يدعو إلى دعم القادة العراقيين المعتدلين

دعا المرجع الديني محمد سعيد الحكيم الى:«دعم القادة السياسيين المعتدلين وإبرازهم كممثلين صالحين لمكونات الشعب العراقي وعدم إعطاء المجرمين دوراً في الحياة السياسية«. وقال بيان لمكتب الحكيم تلقت امس أن الحكيم شدد خلال استقباله السفير مختار لمّاني ممثل الجامعة العربية في بغداد والوفد المرافق له، في مكتبه في النجف الاول من امس على أهمية أن تمارس جميع المنظمات الدولية والجامعة العربية وظيفتها الإنسانية من أجل رفع الظلم والحيف الذي لحق بالشعب العراقي جراء السياسات الخاطئة والحساسيات المفرطة التي اتبعتها الأنظمة العربية تجاه الحالة العراقية.

واوضح البيان ان الحكيم بين للوفد الدور الذي قامت به المرجعية الدينية بعد سقوط النظام السابق في عملها على «منع ردة الفعل المبنية على الثأر والعنف، والتأكيد على التعايش السلمي، وأن يأخذ كل عراقي حقه، والابتعاد عن لغة الإقصاء والإلغاء، وهو ما بيناه في أول رسالة إلى الشعب العراقي.

«البيان»

جريمة

إحالة سفاح بني مزار إلى الجنايات والمطالبة بإعدامه

قرر أمس النائب العام المصري المستشار ماهر عبد الواحد أمس إحالة «سفاح بني مزار» محمد علي عبد اللطيف إلى محكمة الجنايات لاتهامه بقتل 10 أشخاص في قرية شمس الدين بمركز بني مزار بمحافظة المنيا في التاسع والعشرين من ديسمبر الماضي وتقطيع أعضائهم وأجزاء من أجسادهم ، وذلك بعد أن تبين سلامة قواه العقلية ، وطالب بضرورة إصدار حكم الإعدام ضده.

ونسبت النيابة إلى المتهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد حيث توجه إلى ثلاثة منازل وتسلق أسوارها وقتل من فيها مستعملا ساطورا وسكينا، وأنه حمل هاتين الأداتين دون مسوغ من الضرورة الشخصية أو الحرفية. وكانت النيابة العامة أصدرت مؤخرا بيانا أكدت فيه سلامة القوى العقلية للمتهم أثناء ارتكاب جريمته في ضوء تقرير بهذا الشأن صدر من مستشفى الأمراض العقلية بالقاهرة، التي كان تم إيداعه بها عقب ارتكابه الجريمة التي هزت الشارع المصري .

وكان المتهم محمد على عبد اللطيف، 27 عاما، راسب إعدادية ، قد اعترف في تحقيقات النيابة العامة بتفاصيل جريمته، وأرشد عن الأعضاء المقطوعة من الضحايا في المذبحة التي أحدثت صدى كبيرا لدى أجهزة الأمن والرأي العام.وقال المتهم انه ارتكب جريمته تحت تأثير (هاتف) دعاه إلى ذلك فاستل ساطورا وسكينا وتنقل بين المنازل الثلاثة تحت جنح الظلام ليقتل من كان فيها .

«البيان»