ذكرت مصادر اسرائيلية أن قرار فرض المقاطعة الأكاديمية على الجامعات الإسرائيلية من قبل منظمة محاضري الجامعات والكليات في بريطانيا تمخض عن نتائج عملية حيث قررت الجامعة العبرية إلغاء المسار التعليمي الذي كان مخططاً لعناصر من جهاز الأمن العام الشاباك لإتمام دراساتهم للقب الأول في موضوع دراسات الشرق الأوسط .
ويعد التعاون بين الأكاديمية الإسرائيلية والأجهزة الأمنية في إسرائيل من بين الأسباب الرئيسية التي دعت منظمة المحاضرين في بريطانيا إلى فرض المقاطعة حيث قررت الجامعة العبرية اول من امس رفض افتتاح مسار تعليمي بشروط خاصة لعناصر جهاز الأمن العام / الشاباك/ في اجتماع عقد يوم الثلاثاء الماضي.
ونقلت صحيفة هآرتس امس عن عناصر مسؤولة في الجامعة العبرية والشاباك أن القرار يعني إلغاء البرنامج الذي كان سيتيح لعناصر الشاباك استكمال التعليم للقب الأول في دراسات الشرق الأوسط خلال 16 شهراً فقط، وذلك في إطار التأهيل.
وبحسب هآرتس ففي الإجتماع الذي عقد يوم الثلاثاء لمناقشة الخطة والمصادقة عليها من قبل الإدارة الموسعة للجامعة، طرحت انتقادات كثيرة حول التعاون بين الجامعة وجهاز الأمن العام، تركزت حول فتح صف خاص لعناصر الشاباك، وتقديم دورات لهم يمنع الطلاب العاديين من المشاركة فيها حيث تقرر في نهاية الاجتماع تأجيل المشروع،
إلا أن المشرفين عليه لا زالوا يعملون على إجراء تغييرات تتيح المصادقة عليه من قبل الجامعة. في حين نقل عن عناصر مسؤولة في الجامعة والشاباك أن البرنامج قد أزيل من جدول الأعمال. تجدر الإشارة إلى أن عدداً من المحاضرين في الجامعة العبرية ومؤسسات أكاديمية أخرى قد وجهوا انتقادات تشير إلى عدم أخلاقية التعاون بين مؤسسة أكاديمية وجهاز الشاباك الاسرائيلي المتورط في عمليات قتل ضدالفلسطينيين.
ويشار كذلك إلى أن الاحتلال والتعاون بين الأكاديمية الإسرائيلية وقوات الأمن من بين الأسباب المركزية للمطالبة من قبل الأكاديميين في بريطانيا والولايات المتحدة ومنظمات فلسطينية بفرض المقاطعة الأكاديمية على إسرائيل.
(وام)