انتقد الناطق باسم حركة فتح أحمد عبد الرحمن امس بشدة مقاطعة حركة حماس للحوار الوطني الفلسطيني في رام الله على خلفية مطالبتها بنقل جلساته إلى غزة حيث اعتبرت الحركة أن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك لا يمثل حماس

في الحوار.

وقال عبد الرحمن في حديث لاذاعة صوت فلسطين إن «حماس تتجاهل صفه الدويك كأحد قادة حماس وكرئيس للمجلس التشريعي وتعلل عدم حضورها نظرا للحواجز التي تمنع ممثليها من الدخول إلى الضفة الغربية وهذه ذرائع غير مقنعة».وأشار إلى أنه تم الاتفاق مسبقا على عقد جلسات الحوار الوطنى فى رام الله وأبدى استغرابه من مقاطعة ممثلي حماس لجلسات الحوار حيث قال«سلا يوجد فرق بين الضفة وغزة ولكن حماس موقفها سياسي وتحاول التهرب من الاجماع الوطني».

ورأى أن ما يحدث داخل حركة حماس صراع بين مراكز القوى في الضفة وغزة قائلا «هناك صراع بين مراكز القوى في حركة حماس هذا الصراع ينعكس سلبا على المصلحة الوطنية وعلى الحوار الوطني». وحول مجريات جلسات الحوار الوطني أوضح عبد الرحمن أن هناك إجماعا على ما ورد في وثيقة الاسرى باستثناء حركتي حماس والجهاد التي وصفها بأنها خارج السياق كله في إشارة لموقف الجهاد الرافض للمفاوضات ولاقامة دولة في حدود عام 1967 .

واستغرب فى الوقت نفسه إصرار حماس على تحدي ما سماه موازين القوى والشرعية الدولية داعيا الحركة إلى تغيير مواقفها وإظهار القليل من الليونة بما يخدم المصلحة الوطنية خاصة وأنها الان أصبحت فى سدة الحكم وليس كسابق عهدها فى المعارضة. وأضاف«لو كانت حماس في المعارضة لتفهمنا نحن والعرب ذلك أما أن تصل إلى الحكم وتشكل مجلس وزراء ثم تقف هكذا وحيدة متحدية موازين قوى ومتحدية كل الشرعيات حينها لن تجلب على شعبها إلا الشقاء».

(د ب ا)