ذكر مسؤولون اندونيسيون امس ان المستشفيات والعيادات في منطقة جاوة التي ضربها الزلزال العنيف اكتظت بالمرضى والمشردين الاصحاء والذين لا يجدون مكانا يذهبون اليه بعد ان هدمت منازلهم. في غضون ذلك غادرت طائرة سعودية ثانية إلى إندونيسيا حاملة مساعدات لمتضرري الزلزال.

وقالت الامم المتحدة ان الزلزال الذي بلغت قوته 6.3 درجات وتركز قرب مدينة يوجياكارتا العاصمة الملكية القديمة دمر أو ألحق أضرارا بأكثر من 105 آلاف منزل ودمر 269 مدرسة. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في بيان «اكثر من 22 الف مريض تلقوا العلاج في 29 من المستشفيات المحلية والمستشفيات الميدانية والمراكز الصحية والعيادات المتنقلة».

ونوه الى ان المنشآت الصحية المحلية مكتظة بالسكان في ظل عدم وجود منازل يعودون اليها. ويقول مسؤولون ان الذين في صحة جيدة ولا يحتاجون لمزيد من العلاج يحاولون البقاء في المستشفيات بسبب الافتقار لمراكز الايواء والمواد الغذائية والمياه النقية في المناطق التي يعيشون بها.

وصرحت سوباري وزيرة الصحة الاندونيسية ستي فضيلة اول من امس ان الحكومة تجلي المصابين والمرضى من المناطق المتضررة من المستشفيات الى مدن بعيدة آمنة لتخفيف العبء والازدحام في المستشفيات المحلية. الى ذلك ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية امس أن «الطائرة التي غادرت مساء أمس تحمل على متنها 16 طنا و 600 كيلوغرام تشمل الخيام والبطانيات والمواد الغذائية».

«ا ب»