اتصل الرئيس الاميركي جورج بوش برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لاطلاعه على تطورات سياسة الولايات المتحدة حيال ايران. وذكرت المصادر الاسرائيلية ان بوش قال خلال الاتصال الهاتفي انه اقترح المشاركة الاميركية المباشرة في مفاوضات الاوروبيين حول البرنامج النووي الايراني، شرط ان توقف طهران اولا عمليات تخصيب اليورانيوم.

بدورها، اتصلت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس هاتفيا بنظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني لاطلاعها على هذا التغير في سياسة الولايات المتحدة حيال ايران.وأوضحت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان اولمرت وليفني قالا لبوش ورايس ان اسرائيل والولايات المتحدة يتقاسمان مقاربة متشابهة الى حد كبير حول التهديدات التي يشكلها البرنامج النووي الايراني.

وقد طرح هذا الملف خلال محادثات اولمرت مع بوش اثناء زيارته الاخيرة الى البيت الابيض.وقال بوش آنذاك «قلت لرئيس الوزراء ما سبق ان اعلنته: اسرائيل صديقة وحليفة قريبة للولايات المتحدة واذا ما تعرضت اسرائيل لهجوم فسوف تساعدها الولايات المتحدة». واكد ان الولايات المتحدة والاسرة الدولية اعلنتا موقفهما المشترك بشكل واضح: وهو ان ايران يجب الا تملك السلاح النووي.

ورحبت وزيرة الخارجية الاسرائيلية أمس بالعرض الاميركي بالانضمام الى المحادثات المباشرة حول البرنامج النووي الايراني. وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الاسرائيلية ان اسرائيل تثمن المبادرات والاجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة للاستمرار في دورها القيادي للأسرة الدولية واتخاذ كل الاجراءات الضرورية من اجل منع ايران من التوصل الى القدرة النووية. وقالت ليفني أن اسرائيل تدعم كل الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة حول هذه المسألة.

«وكالات»