انتقاد

آل غور: زمرة بوش متطرفون منبوذون

وصف نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور، إدارة الرئيس جورج بوش بأنها زمرة «منبوذين من المتطرفين اليمينيين»، وقال في مقابلة نشرتها صحيفة «الغارديان» البريطانية «عندما تكون زمرة منبوذين من متطرفي اليمين تمسك بالسلطة، فالدفة بكاملها تجنح إلى اليمين، لكنني لم أتزحزح. ما زلت في الموقع الذي كنت فيه على الدوم».

وقدم غور، الذي كان نائبا للرئيس السابق بيل كلينتون إلى بريطانيا للمشاركة في مهرجان «ادبي في هاي-اون-واي» في ويلز في إطار الترويج الوثائقي المبني على كتابه «حقيقة مزعجة» عن الاحتباس الحراري.

وأكد للصحيفة على انه لا يعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة وانه لا يرى أي دافع يمكن أن يحمله الى تبديل رأيه، واصفا نفسه بأنه «سياسي يتعافى».

وكان غور حضر قبل ذلك الى مهرجان كان السينمائي للتحدث عن البيئة والاحتباس الحراري، وهما موضوعان يخصص لهما قسطا كبيرا من وقته منذ انسحابه من العمل السياسي.

(ا ف ب )

اعتراض

الأوروبيون يطلبون تعديل قائمة الارهاب الدولية

طلبت سويسرا وليختنشتاين من مجلس الامن الدولي، ان يقوم بسرعة بتحسين اجراءات اضافة أو حذف اسماء في قائمة العقوبات التي تتعلق بتنظيم «القاعدة» وحركة «طالبان».

واعترضت دول اوروبية عدة، بينها المانيا والسويد، في الماضي على الاجراءات المربكة للمجلس اذا طعن أي طرف في اسم تضمنته القائمة. وأعد قائمة الاشخاص والمنظمات هيئة يطلق عليها «لجنة 1267» تابعة لمجلس الامن ومعظم المدخلات الواردة من الحكومات تضاف من دون اعتراض من احد.

وقال سفير ليختنشتاين لدى الامم المتحدة كريستيان ويناويسر، ان لجنة 1267 تتعامل مع هذه القضية منذ بعض الوقت الأن. وفي نفس الوقت اجريت دراسات بشأن هذه المسألة تؤكد على الحاجة الى القيام بعمل سريع من جانب مجلس الامن.

وأضاف ان هيئات الامم المتحدة عليها احترام المعايير الدولية لحقوق الانسان تماما مثلما يتعين على الدول ان تفعل ذلك. وقال السفير السويسري بيتر مورار، انه يجب ان يبدأ المجلس بتعريف واضح لمعنى الانتماء الى «القاعدة» و«طالبان» وايجاد سبل لابلاغ المشتبه بهم ومراجعة القوائم مرة على الاقل كل عامين، وتطوير نظام للافراد أو المؤسسات المستهدفين لكي يطلبوا اجراء مراجعة.

( رويترز)

مكافأة

نصف مليون دولار لفلبينيين أرشدا عن زعيم جماعة إسلامية

دفعت واشنطن أمس، 500 ألف دولار نقدا لاثنين من المواطنين الفلبينيين، كمكافأة لمعلومات أدليا بها وأدت لاعتقال قائد إحدى الجماعات الاسلامية المسلحة التي يلقى عليها باللوم في عدد من الهجمات التي شهدتها الفلبين.

وسلم المسؤولون الاميركيون المكافأة المالية الموضوعة في حقيبتين للمرشدين اللذين لم يكشف عن هويتهما، خلال مؤتمر صحافي أقيم في مقر السفارة الاميركية في مانيلا.

ووضع الفلبينيان نظارات سوداء وارتديا قبعات وغطيا وجهيهما بقطعة من القماش لاخفاء هويتهما. وقال المسؤولون إن هذين الفلبينيين أدليا بمعلومات ساعدت السلطات في اعتقال هيلاريون سانتوس مؤسس «حركة رجاح سليمان» الاسلامية المتطرفة في أكتوبر الماضي.

يذكر أنه ألقي باللوم في تفجير عبارة ركاب فلبينية ما أدى لمقتل ما يزيد على 100 من ركابها عام 2004 على حركة رجاح سليمان، التي أسسها مجموعة من المسيحيين الذين اعتنقوا الاسلام.

(د ب أ)

خطة

فرنسا خططت لخطف أبو حمزة المصري

ذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية نقلا عن كتاب بدأت في نشر فصول منه أمس، ان الاستخبارات الفرنسية بحثت في امكان خطف الاسلامي المتطرف ابو حمزة المصري من لندن لمنع وقوع هجوم ارهابي خلال دورة كأس العالم لكرة القدم في 1998.

وكانت هذه الخطة التي لم تبلغ مراحل متقدمة، تقضي بخطف رجل الدين المصري الاصل في الشارع ونقله في شاحنة صغيرة واقتياده بسرعة الى الاراضي الفرنسية على سفينة ترفع العلم الفرنسي.

ويؤكد الكتاب الذي يحمل عنوان «مصنع الانتحار: ابو حمزة ومسجد فينزبري بارك» ان باريس كانت تخشى وقوع هجوم انتحاري وخصوصا من قبل مجموعات جزائرية متطرفة،بينما كانت تعد لاستضافة دورة كأس العالم لكرة القدم.

الا ان عددا من السياسيين بدءا من وزير الداخلية حينذاك جان بيار شوفينمان الى الادارة العامة للامن الخارجي (الاستخبارات) كانوا قلقين من موقف بريطانيا حيال المشتبه بضلوعهم في الارهاب.

وينقل الكتاب عن عميل في الاستخبارات الفرنسية قوله انه تمكن من دخول المسجد وتأكيده انه «لو عبر جيروم عن استيائه من الشرطة البريطانية لتعاطفها مع ابو حمزة المصري لكانوا ردوا بأنه لا يفعل اي شيء خطأ ولا نستطيع توقيفه للا شيء».

(ا ف ب )