أكدت طرابلس على هامش اجتماع وزراء خارجية دول تجمع الساحل والصحراء، الذي بدأ في العاصمة الليبية امس، على اهمية التفريق بين الارهاب وبين حق الشعوب في تقرير مصيرها، مؤكدة على ان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم هو نوع من انواع الارهاب ومن حق الفلسطينيين التصدي له، بينما شهدت القمة توترا بين تشاد والسودان بعد اتهامات للخرطوم بدعم المتمردين التشاديين.
وأكد وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم، على ضرورة تكاتف الجهود الدولية والإقليمية من اجل مكافحة الارهاب منوها الى ضرورة التفريق بين الارهاب وحرية الشعوب فى تقرير مصيرها، وقال «ان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي هو نوع من الارهاب ومن حق الشعب الفلسطيني ان يناضل من اجل تحقيق استقلاله وقيام دولته المستقلة» وحيا شلقم المقاومة الفلسطينية في لفتة توحي بالدعم المعنوي الذي تقدمه طرابلس الى الشعب الفلسطيني.
من جهة ثانية، هاجمت تشاد الحكومة السودانية «لدعمها المتمردين التشاديين» ضد الحكومة وطالبت الدول المجتمعة التدخل للضغط على حكومة الخرطوم لتتوقف عن التدخل في الشؤون التشادية، وذلك بحضور الرئيس السوداني عمر البشير.
واتهم وزير خارجية تشاد احمد علامي، الخرطوم بتشجيع «المحاولات الانقلابية» في تشاد وطالب دول تجمع الساحل والصحراء المجتمعة في طرابلس بالضغط على الخرطوم «لتتوقف عن دعم المتمردين ضد الحكومة التشادية».وقال ان «السودان تخطى الحدود التي يجب ان يقف عندها واعتدى علينا ونحن ضحايا» .
يذكر ان طرابلس تستضيف أعمال قمة قادة دول تجمع الساحل والصحراء الافريقي، التي يشارك فيها اكثر من 18 دولة افريقية من عدد دول التجمع البالغة 23 دولة ، بينهم الرئيس المصري حسني مبارك الذى يشارك للمرة الاولى بعدما اصبحت بلاده عضوا كامل العضوية منذ يناير 2006.
طرابلس- سعيد فرحات- والوكالات