اقتربت مليشيا «المحاكم الإسلامية» من السيطرة على كامل العاصمة الصومالية مقديشو، بعد نحو أسبوعين من القتال ضد مليشيا «أمراء الحرب»، في وقت توجه فيه الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد إلى العاصمة الليبية طرابلس للقاء الزعيم معمر القذافي لحضور قمة دول الساحل والصحراء وطلب الدعم الليبي.
وأفاد سكان محليون، ان اندلاع موجة جديدة من القتال بين مليشيا «المحاكم الإسلامية» و «تحالف أمراء الحرب» في العاصمة الصومالية مقديشو منذ صباح أمس، ما أدى الى مقتل ستة أشخاص على الأقل بينهم مدنيان، وقال أحد السكان ويدعى أحمد ديجي لوكالة «رويترز»،«استيقظنا على ضوضاء قذائف المورتر وأسلحة أخرى يستخدمها الجانبان».
وقال شهود إن «أفراد المليشيات الإسلامية شنوا هجوما في ساعة مبكرة من صباح أمس في شمال شرق مقديشو واستولوا على عدة مواقع كان يسيطر عليها في السابق مقاتلون موالون لتحالف أمراء حرب يقولون انهم يحاربون الإرهاب».
وأنهى القتال ثلاثة أيام من السلام النسبي في مقديشو، فيما أعاد أفراد المليشيات تسليح أنفسهم واستعدوا لمعارك أخرى، وقال إبراهيم معلم وهو احد أفراد مليشيا التحالف «إن الهجوم كان منسقا جيدا واستمر بضع ساعات، وأن أفراد مليشيا (لمحاكم الإسلامية) استولوا على المنطقة من مقاتليهم»، وأضاف «قتل ستة أشخاص وكانت العملية سريعة».
في هذه الأثناء، توجه الرئيس الصومالي الى طرابلس حيث شارك في قمة دول الساحل والصحراء، ويتوقع أن يجري يوسف خلال زيارته الى ليبيا محادثات مع القذافي للبحث في آخر المستجدات على الساحة الصومالية والدعم الذي تطلبه الحكومة الصومالية من ليبيا.
