تستعد جمعية العمل الوطني الديمقراطي «وعد» لعقد مؤتمرها العام الثالث يوم التاسع من يونيو المقبل، موجهة الدعوة إلى كل من «الجمعية البحرينية للشفافية» و«الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان» من أجل الإشراف على انتخاباتها المركزية.
في حين توضع الترتيبات النهائية لحل جمعية العمل الإسلامي وتحويلها إلى حركة بمسمى جديد هو «أمل» لتكون تحت مظلة قانون الجمعيات السياسية، في وقت شددت وزارة الأوقاف مجددا الحظر على استخدام المساجد في الدعاية الانتخابية.
وستعقد «وعد» مؤتمرها العام في مقر جمعية المهندسين البحرينية، حيث ستناقش التقارير السياسية والتنظيمية والإدارية والمالية، كما ستقرر الموقف النهائي من الانتخابات المقبلة لمجلس النواب وستنتخب لجنة مركزية من خمسين عضواً.
وقال الناطق الإعلامي باسم «وعد» رضي الموسوي «إن عدد الذين رشحوا أنفسهم لعضوية اللجنة المركزية بلغ أربعة وخمسين مرشحا حتى اول من أمس »، متوقعاً أن يتقدم المزيد من الأعضاء باستمارات الترشيح لعضوية اللجنة المركزية خلال الأيام القليلة المقبلة ليصل عدد المتنافسين الى ما فوق ال60 مرشحا.
وأوضح الموسوي «ان المكتب السياسي لـ (وعد) وجه الدعوة لكل من الجمعية البحرينية للشفافية والجمعية البحرينية لحقوق الإنسان من أجل الإشراف على انتخابات اللجنة المركزية»، مؤكدا على ضرورة استمرار هذا العرف الذي مارسته الجمعية منذ تأسيسها، باعتباره جزءا من السلوك الديمقراطي الذي يجب أن يعمم على جميع المؤسسات الرسمية والأهلية، وفي عملية الاستحقاق الانتخابي القادم في البلاد، وذلك نظرا للدور المهم الذي يجب ان تلعبه مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة بمراقبة الانتخابات».
وقال إن «الجمعية وجهت الدعوة للجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية والدستورية والحقوقية والقانونية في البحرين لحضور أعمال المؤتمر العام الثالث، كما وجهت الدعوة للعديد من الأحزاب العربية من فلسطين ومصر واليمن والمغرب والشخصيات الوطنية والدستورية في دول مجلس التعاون الخليجي».
من جهة أخرى ، أعلن أمين سر جمعية العمل الإسلامي رضوان الموسوي، عن عقد جمعية عمومية استثنائية للتصويت على حل الجمعية في سجل وزارة التنمية الاجتماعية لتأسيس جمعية جديدة، تحت مسمى جمعية العمل الإسلامي «أمل» لتكون تحت مظلة قانون الجمعيات السياسية التي تشرف عليها وزارة العدل.
وقال الموسوي «إن عمومية (العمل الإسلامي) ستنعقد غدا بحضور ممثل عن وزارة التنمية الاجتماعية وستصدر وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي قراراً بحل الجمعية لدى وزارة التنمية»، ومن المتوقع أن يشهر وزير العدل محمد علي الستري الجمعية الجديدة منتصف الأسبوع المقبل بعد عودته من زيارته الرسمية الى طهران.
وبخصوص الدعاية الانتخابية في المساجد، أكد رئيس مجلس الأوقاف السنية الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة، على «أهمية دور التوعية الاجتماعي للمساجد والمنابر في تعزيز الثوابت الإسلامية وأواصر الوحدة الوطنية ومدى الدور الحيوي لمنبر الجمعة في نشر تعاليم الدين الحنيف والفكر الوسطي المعتدل»، مشدداً على «عدم جواز استغلال منابر الجمعة والمساجد والمرافق الملحقة بها لتصفية الخلافات الشخصية أو الدعايات أو الحملات الانتخابية».
وحث الشيخ سلمان الجميع على الحرص على خدمة الدين والوطن من خلال منبر الجمعة أو الصحافة المحلية التي لها دور كبير في التوعية ومناقشة القضايا المهمة وتوجيه المجتمع من خلال الطرح المتزن للقضايا بعيدا عن الإثارة والبلبلة، والالتزام بمنهج الحوار الهادف والنقد الموضوعي لخدمة الوطن والمواطنين.
المنامة - غازي الغريري: