أفاد استطلاع للرأي نشر امس الأربعاء، بأن 44 في المئة من المستوطنين في الضفة ‏الغربية مستعدون لإخلاء المستوطنات طواعية مقابل تعويضات مالية.‏

وأشار استطلاع أجراه معهد غيئوكرتوغرافيا ونشرته صحيفة» معاريف« امس،إلى أن ‏ارتفاعا ملموسا طرأ على عدد المستوطنين في الضفة الغربية الذين أبدوا استعدادهم ‏لإخلاء المستوطنات ووصلت نسبتهم الى 44في المئة فيما كانت هذه النسبة قبل عام ‏واحد 25 في المئة وذلك عشية تنفيذ خطة فك الارتباط من قطاع غزة.‏

وقالت مديرة معهد استطلاعات الرأي غيئوكرتوغرافيا الدكتورة رينا دغاني خلال ‏مؤتمر نظمه المركز الإسرائيلي للإدارة إن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ ‏ربع مليون مستوطن يشكلون حوالي 55 ألف عائلة. وأضافت أن قيمة عقارات ‏المستوطنين في الضفة تبلغ 19 مليار دولار.‏

وتبين من الأبحاث التي عرضت في مؤتمر المركز الإسرائيلي للإدارة أن مجموعات ‏من المستوطنين عبروا عن رغبتهم بمغادرة المستوطنات على ضوء تقوض الشعور ‏بالأمن وتراجع حجم دعم المواطنين الإسرائيليين لهم في أعقاب اندلاع الانتفاضة ‏الفلسطينية الثانية في نهاية العام 2000.‏

كما تبين من معطيات عرضت في المؤتمر إنه بين السنوات 2001 و2005 تم تسجيل‏

ارتفاع في نسبة العقارات المعروضة للبيع في المستوطنات بالضفة وصلت إلى 15 في ‏المئة كل عام مقابل زيادة عدد المستوطنين الذين يغادرون المستوطنات بنسبة10 في ‏المئة خلال السنتين الأخيرتين.‏

ويرغب أغلبية المستوطنين المستعدين لإخلاء أنفسهم بالانتقال إلى بيت واسع داخل ‏الخط الاخضر وتشير التقديرات إلى أن ثمنه لا يقل عن 167 ألف دولار.وتشير هذه ‏المعطيات إلى أن تكلفة تنفيذ »خطة التجميع« القاضية بإخلاءقرابة 60 ألف مستوطن ‏يسكنون اليوم في مستوطنات بعمق الضفة هي ضعف التكلفة التي تحدث عنها رئيس ‏الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت وقدرها ب10 مليارات دولارات.

من جهة أخرى أكد محرر الشؤون الاقتصادية في صحيفة يديعوت أحرونوت سيفر

بلوتسكر في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة على أن الإدارة الأميركية ترفض بشكل ‏كامل حتى الآن تمويل حتى ولو قسم من تكلفة تنفيذ »خطة التجميع«.‏

‏ ‏