قتل جنود إسرائيليون قبيل فجر امس، مواطنا مصريا حاول التسلل إلى إسرائيل عبر الحدود الإسرائيلية المصرية، فيما اعادت مصر الى اسرائيل لاجئين سودانيين حاولت تل ابيب طردهم بعدما تسللوا اليها.

وزعمت وسائل إعلام إسرائيلية أن المواطن المصري القتيل مهرب مخدرات وكان يحاول مع خمسة أشخاص آخرين تهريب مخدرات من مصر إلى إسرائيل.

وأطلق الجنود الإسرائيليون النار باتجاه المصريين الستة وقتلوا أحدهم فيما تمكن الآخرون من الفرار والعودة إلى الأراضي المصرية.وادعت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الجنود عثروا بالقرب من جثة المواطن المصري على كمية من المخدرات.

وبعد تحقيق أولي قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الجنود عملوا وفقا لتعليمات إطلاق النار لأنه يتم في المنطقة الحدودية تهريب أسلحة.

من جانب آخر، حاولت إسرائيل مؤخرا إعادة لاجئين سودانيين إلى مصر لكن مصر أعادتهم إلى إسرائيل.وأفادت صحيفة هآرتس امس أن إسرائيل حاولت طرد اللاجئين السودانيين من دون إصدار أوامر طرد كما هو متبع في هذه الحالة وفقا للقانون الإسرائيلي ومعاهدات دولية.

وادعى وزير الداخلية الإسرائيلية روني بار أون أن عملية طرد السودانيين تمت بالاستناد إلى أنظمة «إعادة ساخنة» التي تسمح بإعادة متسلل إلى دولة مجاورة طالما لم تمر 42 ساعة على عملية التسلل .

وتحتجز إسرائيل أكثر من 150 لاجئا سودانيا تسللوا إلى إسرائيل عبر الحدود مع مصر بينهم ناجون من الحرب الأهلية الدائرة في إقليم دارفور السوداني.وقال بار أون إن «إسرائيل مرغمة على صد موجة اللاجئين (السودانيين) الذين يحاولون الدخول إلى إسرائيل وإلا فإن البلاد ستغرق بالسودانيين».

ولفتت هآرتس إلى أن قسما من اللاجئين السودانيين محتجزون في اعتقال إداري في معتقلات إسرائيلية من دون تقديمهم على المحاكمة.وتعمل منظمات حقوقية إسرائيلية من أجل إخلاء سبيل اللاجئين أو على الأقل إحضارهم أمام قاض ليقرر مصيرهم.