أدانت دول حركة عدم الانحياز العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وأعلنت دعمها لحق ايران في امتلاك الطاقة النووية ، فيما أكدت المملكة العربية السعودية خلال الاجتماع الوزاري للحركة أن السلام لن يتحقق في الشرق الاوسط الا بانسحاب اسرائيل من الاراضي العربية المحتلة .
وأدانت الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز ال114 في البيان الختامي لاجتماعها الوزاري في ماليزيا أمس، اسرائيل لاحتلالها «الغاشم» الاراضي الفلسطينية. واضاف البيان ان الحملة العسكرية التي تشنها اسرائيل ادت الى استشهاد مدنيين فلسطينيين بسبب الافراط في استخدام القوة.
واعربت الحركة عن دعمها لايران في نزاعها مع الولايات المتحدة، مؤكدة على حق طهران الثابت في امتلاك الطاقة النووية واستخدامها لأغراض سلمية .
واكد البيان على ان الوزراء جددوا التأكيد على حق كل دولة الثابت في تطوير الطاقة النووية وابحاثها وانتاجها واستخدامها لأغراض سلمية. وان اي هجوم او التهديد بالهجوم على منشآت نووية سلمية او عملانية او في طور البناء يشكل خطرا كبيرا على الناس والبيئة وانتهاكا خطيرا للقوانين الدولية.
ومن جانبها، أكدت الرياض على أن السلام العادل والدائم لن يتحقق في الشرق الأوسط من دون عودة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة.
ودعت المملكة إسرائيل للابتعاد عن ممارساتها العدوانية واعتمادها أساليب الحرب والدمار وسيلة لتحقيق غاياتها وأهدافها التوسعية في الوقت الذي تبنت فيه الدول العربية بالإجماع في مؤتمر القمة الرابع عشر الذي عقد في بيروت عام 2002 مبادرة سلام عربية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وقال وكيل وزارة الخارجية السعودية المساعد للشؤون السياسية ورئيس الإدارة العامة للمنظمات الدولية بالوزارة الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود، في كلمة المملكة أمام الاجتماع الوزاري للحركة ،الذي عقد في مدينة بوتراجايا الماليزية «إن الوضع الراهن الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط وتداعياته يتطلب منا جميعاً تضافر الجهود لتجنيب المنطقة ويلات الحروب وآثارها السلبية على الجميع».
وقال الأمير تركي ان الحالة في العراق بلغت حداً كبيراً من التفاقم والتأزم مما يمكن اعتبارها مصدر تهديد خطير لأمن منطقة الشرق الأوسط واستقرارها وكذلك للأمن والاستقرار الدوليين.
وأكد ترحيب المملكة ودعمها للحكومة الجديدة في العراق واحترمها الخيار السياسي للشعب العراقي، مشيرا إلى تطلع المملكة إلى انعقاد المؤتمر الوطني في العراق بما يحقق الوفاق الوطني والأمن والاستقرار للشعب العراقي .
وجدد الأمير تركي بن محمد تأكيد المملكة على أهمية الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز وترسيخ الشرعية الدولية في مجال نزع السلاح وعدم الانتشار وأهمية الالتزام بالقرارات الصادرة عن جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وحركة عدم الانحياز بشأن جعل منطقتي الشرق الأوسط والخليج خاليتين من جميع أسلحة الدمار الشامل دون انتقائية لمكافحة الإرهاب.
