وجهت جامعة الدول العربية الدعوة إلى وزراء الخارجية العرب أعضاء اللجنة المعنية بالعراق، ووزراء خارجية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى وزيري خارجية تركيا وإيران.
وكذلك لمنظمات الأمم المتحدة، والمؤتمر الإسلامي، والاتحادين الأوروبي والافريقي، والمغرب العربي، ومجلس التعاون الخليجي، والبنك الإسلامي للتنمية، للمشاركة في أعمال مؤتمر الوفاق الوطني العراقي الموسع المنتظر عقده في بغداد خلال الفترة من 20 -23 يونيو المقبل .
وقالت مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة ل«البيان» إن الجامعة العربية هي المسؤولة عن توجيه الدعوات وإدارة أعمال وجلسات المؤتمر مؤكدا أن الجامعة لم توجه حتى الان الدعوات إلى الإطراف العراقية المقرر مشاركتها بالمؤتمر.
وأضافت ان هذا الأمر لا يزال رهن التشاور مع الحكومة والإطراف العراقية وفي انتظار ماتسفر عنه المشاورات التي سيجريها الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير احمد بن حلي، خلال زيارته الى بغداد خلال الايام القليلة المقبلة، وكذلك المشاورات التي يجريها رئيس مكتب الجامعة العربية في بغداد السفير مختار لماني مع المسؤولين في الحكومة والرئاسة وقيادات الأحزاب وزعماء القبائل والطوائف الدينية في العراق .
وأشارت المصادر إلى أنه لم تقدم أي دعوات لرموز أو قيادات بعثية أو صدامية سابقة للمشاركة في مؤتمر الوفاق الوطني العراقي، موضحة أن الدستور العراقي يحظر مشاركة كل من تلطخت يداه بدماء العراقيين في العملية السياسية.
ونفت المصادر وجود اتصالات لاشراك بعض رموز الجماعات المسلحة في المؤتمر، لكنها أشارت إلى أن التعامل مع هذه القضية متروك لاتصالات وجهود الرئيس العراقي جلال طالباني واعتبرت أن ما قام به يشكل خطوة مهمة على صعيد التهدئة والحوار الوطني مع عناصر المقاومة التي لديها استعداد لإلقاء السلاح والانخراط في العملية السياسية .
وشددت المصادر على أن جماعات القتل العشوائي التي توجه جرائمها وعملياتها ضد المدنيين والأبرياء، لا مكان لها في المؤتمر وفي العملية السياسية في العراق ويتعين عزلها.