دعت ان كلويد، مبعوثة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لشؤون حقوق الانسان، الحكومة العراقية الجديدة الى استكمال التحقيقات في الانتهاكات من جانب الشرطة، واطلاق الاف العراقيين المعتقلين في السجون الاميركية.
وقالت كلويد وهي عضو في البرلمان عن حزب العمل الذي يقوده بلير لوكالة «رويترز» انها فرحت للقاء أعضاء من حكومة الوحدة الوطنية بمن فيهم وزير حقوق الانسان. ولم ترد التعجل في الضغط كي يكون هناك تحرك في مجالات بعينها.
ولكنها قالت انه خلال اجتماعاتها مع القادة العراقيين والقادة العسكريين الاميركيين أثارت ما بدا اخفاقا في متابعة التحقيقات في الانتهاكات التي ارتكبتها الشرطة ولا سيما بحق المعتقلين الذين عثر عليهم في مبنى تابع لوزارة الداخلية.
واضافت «هذا ليس مرضيا. ينبغي معاقبة من تثبت مسؤوليته». مضيفة انها شعرت بإحراج شخصي بسبب عدم وجود تحرك بعدما تعهدت للساسة السنيين بالتعامل مع الامور التي تثير مخاوفهم.
وأثارت كلويد أيضا مخاوف بشأن نحو 5000 رجل تحتجزهم الشرطة و15 ألفا معتقلين لدى القوات الاميركية ،ومعظمهم محتجزون بدون تهم.
وتابعت بقولها «هناك عدد كبير بدرجة تزيد عن اللزوم في المعتقل.. يتعين تقليص عددهم». ودعت الى الافراج عمن لا توجد أدلة تدينهم واحالة الباقين الى المحاكمة.مشيرة الى انه «كلما طال أمد اعتقال الشبان السنيين زاد احتمال جعلهم راديكاليين».
ولفتت الى انها فهمت من اجتماعها مع الرئيس العراقي جلال طالباني ان العراقيين يعملون على هذه القضية. وقالت انها أعجبت بالمواطنين العراقيين العاديين الذين التقتهم وكانوا ملتزمين بالدفاع عن حقوق الانسان بما في ذلك حقوق المرأة التي يهددهاالراديكاليون الاسلاميون.
وعلقت كلويد على محاكمة صدام التي ترعاها الولايات المتحدة والتي حضرت احدى جلساتها أمس، ان الانطباع الذي تتركه اللقطات التلفزيونية في بعض الاحيان عن ان الامر «سيرك» هو انطباع مضلل. وقالت كانت قاعة محكمة موقرة تمثل قدوة للشرق الاوسط.
