قصف مسلحون مقر وزارة الداخلية العراقية بقذائف صاروخية، ما اسفر عن مقتل موظفتين تعملان في الوزارة، في وقت قتلت امرأة عراقية عندما هاجمت دورية اميركية سيارة كانت تستقلها مع افراد عائلتها وسط بغداد. فيما عثرت على جثة نجل احد اعضاء مجلس شورى هيئة علماء وعليها آثار تعذيب بشع بعد خطفه.
واعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية امس، عن مقتل موظفتين تعملان في وزارة الداخلية وجرح اربعة من عناصر الشرطة اثر سقوط قذيفة على مبنى الوزارة.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان «مسلحين اطلقوا صباح (أمس) قذائف على الوزارة ما ادى الى سقوط واحدة على المبنى اسفرت عن مقتل موظفتين مدنيتن وجرح اربعة من عناصر الشرطة في الطابق الثالث في الوزارة ».
واضاف ان «القذائف اطلقت من سيارة من طراز (اوبل) المانية الصنع انفجرت بالكامل بعد اطلاق القذائف«واوضح المصدر ان «السيارة كانت متوقفة في حي زيونة الراقي شرق العاصمة مقابل مبنى وزارة الداخليةء.
كما افاد مصدر في وزارة الدفاع ان «قذيفة هاون سقطت على مقربة من مبنى وزارةالداخلية ما ادى الى اصابة ثلاثة من عمال التنظيف بجروح».
وفي هجوم آخر، اصيب اثنان من رجال الشرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة في منطقة الوزيرية وسط بغداد.
وقال مصدر طبي في مستشفى ابن النفيس في بغداد ان «امرأة قتلت واصيب شخصان آخران بينهم امرأة من عائلة واحدة عندما اطلقت دورية للجيش الاميركي النار ضد العائلة التي تستقل سيارة على مقربة من المستشفى » وفي هجوم آخر، قتل عنصر من مغاوير الداخلية واصيب ثلاثة اخرون في انفجار عبوةناسفة استهدفت دوريتهم في حي السيدية غرب بغداد.
وافاد مصدر امني عراقي ان «مسحلين مجهولين قتلوا الشيخ على فرحان عبد الله امام مسجد انصار المهاجرين السني داخل منزله في منطقة الشعلة »واوضح ان «المسحلين دخلوا منزل الشيخ واطلقوا عليه النار وارده قتيلا بالحال ولاذ المسحلين بالفرار».
وفي تكريت شمال بغداد، اعلن مصدر في الشرطة ان مدنيا مصري الجنسية جرح بنيران مسلحين مجهولين بينما كان يقود سيارته في وسط تكريت صباح امس.
وفي بلد شمال بغداد ايضا فاد مصدر امني عراقي ان «مسلحين مجهولين يرتدون بزات الجيش العراقي خطفوا جنديا عراقيا بعدما داهموا منزله في وسط بلد، صباح (أمس)واقتادوه الى جهة مجهولة». وفي الاسكندرية جنوب بغداداعلن مصدر في الشرطة «العثور على جثة مقطوعة الرأس لشاب مجهول وثقت يداه قبل قتله».
كما عثر على جثة مصعب نجل عبد الستار عبد الجبار عضو مجلس شورى هيئة علماء المسلمين ، في الطب العدلي في بغداد وعليها آثار تعذيب بشع بعد اسبوع من خطفه مع صاحبين له الاثنين قبل الماضي، وما زال مصير المخطوفين الآخرين مجهولاً حتى الآن.
وجاء خطف مصعب عندما كان ذاهبا الى موقف التسفيرات التابع لوزارة الداخلية لاستقبال والده الشيخ عبد الستار الذي اعلنت القوات الاميركية عن اطلاق سراحه .
واوضح بيان لهيئة علماء المسلمين «ان الضحية هو النجل الثاني الذي يقتل للشيخ عبد الستار عبد الجبار عضو مجلس شورى الهيئة وامام وخطيب جامع نجيب في حي الصليخ شمال بغداد ومدير دائرة المدارس الاسلامية في ديوان الوقف السني الذي سبق ان اعتقلته قوات الاحتلال الاميركي في نوفمبر 2004 حيث امضى الشيخ نحو سنة ونصف في المعتقلات ، وقد اغتيل احد ابنائه قبل حوالي الشهر».
وورد في البيان إن «الهيئة إذ تسنكر هذه الجرائم الارهابية فانها تبين أن دلائل الاتهام تتوجه إلى وزارة الداخلية والمليشيات المتنفذة فيها«.
كما حمل بيان هيئة علماء المسلمين قوات الاحتلال والحكومة المسؤولية عما سماه «الجرائم غير الاخلاقية التي حولت المعتقلات والسجون إلى مصائد وكمائن يتعرض من يزورها للجرائم نفسها التي يعاني منها اقرباؤهم من اعتقال واختطاف وتعذيب«.
بغداد ـ «البيان»والوكالات:
