**قضاء
محكمة العدل الاوروبية توقف تزويد الأميركيين بمعلومات عن المسافرين
ألغت محكمة العدل الاوروبية أمس، قرارات المؤسسات الاوروبية التي تقر بأن تسلم شركات الطيران السلطات الاميركية معلومات شخصية عن المسافرين.
وقضت المحكمة بأن الاتحاد الاوروبي تصرف بصورة غير قانونية، حينما وافق على تحويل بيانات ركاب الطائرات الى الولايات المتحدة في اطار الجهود الاميركية لمحاربة الارهاب.
وفي اطار اتفاق بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في مايو 2004 التزمت خطوط الطيران الاوروبية بتقديم 34 مادة معلوماتية للولايات المتحدة، بشأن الركاب الذين يتوجهون بطريق الجو الى الولايات المتحدة بما في ذلك الاسم والعنوان وجميع أشكال الدفع وأرقام الهواتف.
وأصرت واشنطن على ان تزويدها بهذه البيانات مهم في مجال محاربة الارهاب عقب هجمات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن عام 2001. وقالت المحكمة الاوروبية ان الاتفاق الاوروبي الاميركي يفتقر الى الاساس القانوني الملائم. ( وكالات)
**انتقام
اغتيال زعيم قبلي باكستاني
قال مسؤولون باكستانيون، ان مسلحين ملثمين قتلوا زعيما قبليا مواليا للحكومة وأصابوا اثنين في اقليم وزيرستان الجنوبي على الحدود مع افغانستان.
وقتل متشددون اسلاميون من أنصار تنظيم »القاعدة« وحركة »طالبان« الافغانية، عشرات المسؤولين والزعماء الموالين للحكومة في وزيرستان في الاعوام الاخيرة، فيما تحاول الحكومة تحقيق النظام في منطقة تعج بالمتشددين منذ فترة طويلة.
ونصب خمسة مسلحين كمينا لمهر ديل خان بينما كان مستقلا سيارة متجهة الى وانا، البلدة الرئيسية في اقليم وزيرستان الجنوبي فقتلوه وأصابوا راكبين اخرين.
وقال مسؤول حكومي انه كان قتلا مستهدفا، حيث انه كان من أنصار الحكومة وعضوا في مجلس الاقليم.وقتل زعيم قبلي موال للحكومة في بلدة مير علي يوم الاحد الماضي في اقليم وزيرستان الشمالي، حيث تقاتل قوات الامن مقاتلي »القاعدة« وحلفاءهم »طالبان«. ( رويترز)
**انفجار
اليونان: قنبلة قرب منزل وزير
قالت الشرطة اليونانية ان قنبلة قوية انفجرت مستهدفة فيما يبدو منزل وزير الثقافة اليوناني جورج فولجاراكيس وسط أثينا أمس، مما ألحق أضرارا بسيارات لكن من دون اصابة أحد بأذى.
وقال مسؤول في الشرطة، ان القنبلة وضعت تحت سيارة تبعد نحو 70 مترا عن منزله، ووقع هذا قبل قليل من توجهه للعمل،.وانفجرت بواسطة جهاز توقيت.
وطوقت الشرطة المنطقة وحلقت المروحيات فوق المنطقة. وكان فولجاراكيس وأسرته في المنزل وقت الانفجار، الذي أدى أيضا الى تضرر سيارات أخرى قريبة. وتطاير الحطام الى الشوارع القريبة والى ساحة مدرسة خالية.
وكان فولجاراكيس وزيرا للنظام العام حتى فبراير. واعتبر الكثيرون نقله الى وزارة الثقافة تخفيضا لمركزه بسبب فضيحة خاصة بالتنصت على الهواتف هزت اليونان على مدى أسابيع.
ويخضع الوزير لضغوط بسبب مزاعم أطلقها 28 مهاجرا باكستانيا بأنهم تعرضوا للخطف والتعذيب من جانب السلطات اليونانية في مواقع غير معروفة بعد تفجيرات لندن الانتحارية في العام الماضي.(رويترز)