أظهر التقرير السنوي عن الوضع الأمني في سويسرا خلال العام الماضي، أن البلاد أصبحت غير معصومة من تهديدات واعتداءات الارهابيين .وأضاف التقرير ان أوروبا باتت معقلا ساكنا ومحطة تمويل، لما سماه التقرير ارهاب الاسلاميين، على الرغم من عدم وجود معلومات مؤكدة عن خطط اعتداءات محتملة وهو أمر قد يتغير في أي لحظة حسب تقديرات التقرير.

في الوقت نفسه، طالب تقرير هيئة الشرطة الاتحادية بسويسرا بتكثيف عمل الاستخبارات وبخاصة بعد تغير أسلوب "الاسلاميين" الذي لم يعد خطرهم قاصرا على الوصول من الخارج، وإنما امتد للتحرك داخل البلاد بشكل مستقل وغير ملحوظ.

وشدد التقرير على خطر التحرك الانفرادي للاسلاميين في سويسرا وضرورة مراقبته وتتبعه حتى لا تفقد سويسرا مصداقيتها بين دول أوروبا في مجال مكافحة الارهاب.

وأشار التقرير إلى شعور الشعب السويسري بالامان على الرغم من هجمات لندن ومدريد وحذر في الوقت نفسه من المعدلات المتزايدة في جرائم العنف اليميني واليساري ومشاغبي الملاعب وتهريب البشر.