قال مسؤول اردني امس، ان بعض الجهات العربية تتوسط لتطويق الازمة بين الاردن وحركة «حماس»، بعد اتهام الحكومة الاردنية لاعضاء من الحركة بالتخطيط لشن هجمات على الاراضي الاردنية، في وقت وافقت واشنطن على منح الاردن مساعدات اضافية بقيمة 100 مليون دولار.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة، ان الاردن لا يريد تصعيد الامور ولكنه يدعو الحكومة الفلسطينية الى ارسال وفد للاطلاع على التفاصيل وحل المشكلة الامنية. واوضح ان هناك عدة جهات عربية تم من خلالها نقل رسائل ورغبة بالوساطة لانهاء الازمة. ولم يكشف عن هذه الجهات.
وتابع جودة «موقفنا واضح.. هناك مشكلة امنية وامور امنية عالقة بحاجة الى بحث مع المعنيين في الحكومة الفلسطينية وحماس وقبل ذلك يصعب الشروع بحوار سياسي.».
واضاف ان «الاتصالات التي وردت من جهات عربية تدل على رغبة من حماس لتطويق هذا الموضوع... يشعرون ان هناك مشكلة. ندعو الحكومة الفلسطينية لارسال وفد امني للوقوف والكشف على هذه المسائل العالقة» .
في غضون ذلك، افادت مصادر اردنية بان واشنطن وافقت على منح الاردن مساعدات اقتصادية اضافية مقدارها 100مليون دولار للعام الحالي.
واوردت صحيفة «الرأي» الاردنية نقلا عن المصادر، أن الاردن سيتسلم المبلغ الاضافي خلال الشهرين المقبلين. وكانت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الاردنية سهير العلي، اكدت خلال لقائها وفدا من «الكونغرس» الاميركي يضم ممثلين عن لجنة الموازنة والاعتمادات، على حيوية زيادة الدعم الاميركي من 250 مليون دولار الى 350 مليون دولار، اي تثبيت المساعدة الاضافية وقيمتها100 مليون دولار لتصبح دائمة.
يشار الى أن حجم المساعدات الاقتصادية المقدمة من الولايات المتحدة للاردن، قد ازدادت من مبلغ 7 ملايين دولار عام 1996 الى350 مليون دولار في عام 2005 . (وكالات)