أفادت مصادر اسرائيلية امس، بان حزب الله اللبناني يملك قاذفات صواريخ للمدى البعيد يمكن ان تطال وسط اسرائيل، في الوقت الذي يشوب التوتر الحدود الشمالية الفلسطينية مع لبنان، بينما حالة جندي الاحتلال الذي اصيب بمواجهات اول من امس تتدهور. وذكرت صحيفة «هآرتس» والاذاعة الاسرائيليتان، ان حزب الله يملك قاذفات صواريخ للمدى البعيد زودته بها ايران يمكن ان تطال وسط اسرائيل.

وكتب الخبير في الشؤون العسكرية في «هآرتس» زئيف شيف، ان هذه القاذفات المزودة برؤوس تحوي متفجرات قد يصل وزنها الى 600 كيلوغراما، ويمكن ان تطال بئر السبع في صحراء النقب (جنوب). ولا تتسم هذه الصواريخ التي يطلق عليها اسم «زلزال 2» بالدقة، الا انها مصممة من اجل استهداف تجمعات سكنية.

واشار الى ان هذه الصواريخ موجودة في اماكن محصنة تحت الارض في وادي البقاع القريب من سوريا. وكان المدى الاقصى لهذه الصواريخ التي يملكها حزب الله يصل الى 300 كيلومترا. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان وحدات في حزب الله تدربت على استخدام هذه القطع المدفعية باشراف خبراء ايرانيين.

ونقلت الاذاعة و«هآرتس»عن الاستخبارات الاسرائيلية، ان حزب الله يملك 12 الف قاذفة صواريخ منشورة في جنوب لبنان على طول الحدود الشمالية مع اسرائيل. كما يملك الحزب صواريخ «كاتيوشا» يبلغ مداها بين عشرة كيلومترا و22 كيلومترا وقذائف صاروخية من عيار 220 ملم زودته بها سوريا وصواريخ «فجر 3» (45 كيلومترا) و«فجر5» (75 كيلومترا).

وقال رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية والدفاع تساحي هانغبي للاذاعة الاسرائيلية، ان «الامر مقلق جدا الا اننا نعلم بالتحديد ما الذي يهددنا ونحن قادرون على مواجهته».

الى ذلك، افادت مصادر طبية اسرائيلية امس بتدهور حالة الجندي الاسرائيلي الذي أصيب أمس بنيران قناصة اطلقت عليه في بلدة «منارة» المحاذية للحدود اللبنانية.

وقالت مصادر اسرائيلية ان الهدوء الحذر يشوب منطقة الحدود الشمالية الفلسطينية مع لبنان، الا أن قوات الجيش الاسرائيلي لا تزال على أهبة الاستعداد تحسبا لاي طارئ عقب تبادل اطلاق النار الكثيف، الذي جرى أمس بين قوات الجيش وعناصر حزب الله ومجموعات مسلحة أخر.(وكالات)