دعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أمس، تركيا إلى مساندة خطة الانفصال ‏الأحادي الجانب مع الفلسطينيين الإسرائيلية‎.‎ ‎وقالت الوزيرة في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها التركي عبد الله غول »أملي أن تساند تركيا وهي دولة صديقة للدولة العبرية والفلسطينيين هذه النظرة«.

‏‎ ‎ودعت ليفني ‏التي تقوم بأول زيارة رسمية إلى دولة أجنبية منذ تشكيل حكومة رئيس الوزراء ايهود ‏اولمرت مطلع مايو، الى الإسراع في إيجاد حل ينص على دولتين مستقلتين إسرائيلية ‏وفلسطينية تتعايشان سلميا في الشرق الأوسط‎.‎

‎ ‎واشتكت ليفني من أن فوز حركة »حماس« في الانتخابات الفلسطينية زاد في صعوبة حل يقوم على دولتين، موضحة أن بلادها اضطرت إلى ‏بذل المزيد من الجهود لإيجاد حل في المنطقة‎.‎

‎ ‎وفي رد على سؤال عن الموضوع نفسه، أبدى نظيرها التركي عبد الله غول حذرا، مؤكدا على أن بلاده لا تزال متمسكة بخريطة الطريق التي تنص على تسوية تفاوضية تقوم ‏على دولتين‎.‎

‎ ‎وهذه أول زيارة لمسؤول إسرائيلي على هذا المستوى منذ أن زار وفد »حماس« تركيا ‏في فبراير. وأثارت تلك الزيارة استياء إسرائيل الداعية إلى مقاطعة دولية لـ»حماس« التي ترفض الاعتراف بإسرائيل‎.‎

‎ ‎ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت خلال حملته الانتخابية الى فك‏ الارتباط مع الفلسطينيين‎.‎وأكد انه يدعو لذلك لعدم توفر شريك فلسطيني في المفاوضات ‏وانه سيعمل على رسم حدود إسرائيل النهائية بشكل أحادي الجانب وتفكيك المستوطنات ‏الصغيرة مع الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية في الضفة الغربية‎.‎ ‎‏ ‏