ذكرت صحيفة «إنترناشونال هيرالد تريبيون» الأميركي في تقرير أمس، أن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» تسعى الى الحصول على موافقة الكونغرس على تطوير سلاح جديد قادر على إصابة أهداف بعيدة بعد ساعة واحدة من اكتشافها.
واضافت الصحيفة «إن هذا السلاح قد يكون نسخة غير نووية من صاروخ (تريدنت 2 ) الذي يطلق من الغواصات وسيكون جزءا من ترسانة الرئيس الأميركي عند التفكير في توجيه ضربة وقائية»، ونقلت عن مسؤولين عسكريين قولهم إنه «قد يستخدم لضرب معسكرات الإرهابيين ومواقع صواريخ الأعداء والمخابئ المشتبه بها لأسلحة الدمار الشامل والتهديدات الملحة الأخرى».
وقال قائد القيادة الاستراتيجية الأميركية الجنرال جيمس كارترايت إن «هذا النظام سيسمح للقوات الأميركية بمهاجمة الأهداف بشكل تقليدي وبدقة والحد من الأضرار الجانبية»، وأضاف إن «وزارة الدفاع تود ان يكون هذا النظام متوفرا خلال عامين».
ويواجه هذا البرنامج مقاومة من جانب أعضاء الكونغرس الذين يشعرون بقلق من إمكان ان يزيد من خطر حدوث حرب نووية بشكل عرضي. (رويترز)