*حظر
إسرائيل تمنع وزيراً فلسطينياً من السفر
قال وزير العمل الفلسطيني محمد البرغوثي، وهو عضو في حركة «حماس» مساء أول من أمس، في بيان صحافي إن «سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعته من السفر عبر معبر الكرامة على الحدود بين الأردن وإسرائيل للمشاركة في مؤتمر منظمة العمل الدولي رقم 95 المقرر عقده بداية الشهر المقبل في جنيف».
واستنكر الوزير هذا الموقف قائلا إن « الحكومة السويسرية منحت التأشيرة للوفد الفلسطيني للمشاركة في المؤتمر الذي يضم وزراء العمل في مختلف أنحاء العالم، في حين منعت قوات الاحتلال الوفد من السفر».
وأوضح «أن هذا المؤتمر فرصة مهمة لعرض مشكلات البطالة التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني جراء الظروف السياسية التي يعيشها»(د ب أ)
*أمن
الشرطة الفلسطينية تحبط محاولة هروب 50 سجيناً
كشف مدير عام الشرطة في غزة العميد علاء حسني أمس، عن أن الأجهزة الأمنية أحبطت محاولة هرب 50 سجينا فلسطينيا من سجن غزة المركزي.
وقال حسني «إن نزلاء السجن وضعوا أقنعة صنعوها بأنفسهم من ملابسهم على وجوههم، وقاموا بسرقة مفاتيح الغرف من الضابط المناوب، وفتح أبواب جميع غرف السجناء من المحكومين بالإعدام وذوي الأحكام العالية«.
وأضاف «إن النزلاء الذين أحدثوا حالة من الإرباك الشديد داخل السجن حاولوا فتح أكثر من بوابة رئيسية، والاعتداء على السجانين من وحدة الأمن والحماية الذين هرعوا للسيطرة على الموقف».
وأشار إلى «أن أفراد وحدة الأمن والحماية سيطروا على مداخل ومخارج السجن، بمساعدة عدد كبير من أفراد دوريات شرطة حفظ النظام والتدخل، وقوات الأمن الوطني التي ضربت طوقاً أمنياً حول السجن حالت دون هروب أي من السجناء أو حتى تخطيهم أياً من بوابات السجن الرئيسية». (البيان)
*اعتداء
إحراق سيارة وزير شؤون الأسرى في جنين
ذكرت الشرطة الفلسطينية أن مجهولين احرقوا أمس سيارة وزير شؤون الأسرى والمحررين وصفي كبها في جنين شمال الضفة الغربية.
وقال مسؤول في الشرطة إن «هذاالهجوم وقع قرب منزل الوزير الفلسطيني العضو في (حماس) والذي كان في رام الله»، وصرح كبها لوكالة «فرانس برس» أن «هذا العمل من أفعال الذين يتعاونون مع الاحتلال الإسرائيلي».
وامتنع كبها عن اتهام كتائب «شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح»، داعيا كل الفصائل الفلسطينية الى «وقف تحركاتها ضد بعضها البعض، لأن هذا لن يؤدي سوى الى تصعيد التوتر في الشارع الفلسطيني». (أ ف ب)
*ترحيل
منع محامية بريطانية من دخول إسرائيل
احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلى محامية حقوق الإنسان البريطانية كيت مينارد لمدة 24 ساعة ومنعتها من دخول إسرائيل قبل أن تقوم بترحيلها الى لندن رغم صدور قرار محكمة يتيح لها الدخول بدعوى أنها تشكل خطرا على أمن إسرائيل.
وكان من المقرر أن تشارك المحامية مينارد فى اجتماعات مؤتمر حقوقي دولي يعقد حاليا فى ضاحية الرام شمالي القدس الشرقية بناء على دعوة من مؤسسة «محامون بلا حدود».
ووفقا لمصادر حقوقية فلسطينية تعرضت مينارد مسبقا للاستجواب من قبل ضباط أمن إسرائيليين فى مطار هيثرو فى لندن، وبالرغم من ذلك قام ضباط أمن وزارة الحرب الإسرائيلية فى مطار اللد باحتجازها عند وصولها الى المطار. ( وكالات)