كشف القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أمس عن أن اجتماعا موسعا يضم الأمناء العامين للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية سيعقد خارج الأراضي الفلسطينية وفق سقف زمني لا يتجاوز شهر يونيو المقبل.مؤكدا على ان الحوار الوطني نزع فتيل الأزمة بين حركتي (فتح)و(حماس).

وأوضح البطش في تصريحات لإذاعة صوت القدس المقربة من الحركة قائلاً:إن هذا الاجتماع هو إحدى نتائج مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني الذي جرى نهاية الأسبوع الماضي.

وقال إن «الحوار الوطني الذي عقد في غزة ورام الله، كانت إحدى توصياته دعوة الأمناء العامين للفصائل للاجتماع الموسع من أجل ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية وضمان مشاركة (الجهاد) و(حماس) فيها. وأشارالبطش إلى أن الاجتماع سيعقد خارج الأراضي الفلسطينية نظرا لتعدد مراكز إقامة عدد من الأمناء العامين .

إضافة إلى عدم تمكن بعضهم من دخول القطاع، كالأمين العام لحركة الجهاد ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس. وفي رده على سؤال حول ما إذا كان اجتماع الأمناء هو استكمال لحوار القاهرة قال البطش :

كل ما جرى في غزة ورام الله هو استكمال لحوار القاهرة الذي وضع الأساس أولا لموضوع الانتخابات وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ،وأيضا للشراكة السياسية وسيكون الاجتماع المقبل في نفس السلسلة.

وأشادالبطش بجلسات الحوار الوطني الفلسطيني والذي «استطاع أن ينزع فتيل الأزمة بين حركتي فتح وحماس وتحديد الصلاحيات بين الحكومة ومؤسسة الرئاسة، وطالب البطش بضرورة استكمال الحوار لإنهاء جميع الخلافات الداخلية وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي والعمل الجاد من أجل تغيير الصورة المعتمة للشعب الفلسطيني أمام العالم خاصة بعد الاشتباكات والخلافات الداخلية».