قالت مصادر فلسطينية ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابو مازن» ينوي زيادة عدد عناصر جهاز أمن الرئاسة من نحو ألفي عنصر الى عشرة آلاف عنصر، بعد صدور تقارير أمنية كشفت عن محاولات من حركة حماس للاطاحة به بالقوة.

وقال المعلق العسكري لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية زئيف شيف إن «الرئيس عباس ينوي من خلال ذلك إنشاء قوة أمنية مستقلة تحت سيطرته تستطيع حماية المعابر الحدودية ومنع اطلاق قذائف القسام من شمال قطاع غزة الى إسرائيل والوقوف فى وجه أي قوات أخرى وتنظيمات مسلحة».

وطلب عباس من إسرائيل عدم معارضة زيادة عدد أفراد حرس الرئاسة، إلا ان تل أبيب لم تقرر بعد كيفية الرد على طلب الرئيس الفلسطيني.

من جهتها، نقلت تقارير إخبارية عن مسؤول أمني فلسطيني رفيع المستوى أمس أن حركة حماس تخطط للإطاحة بالرئيس أبو مازن بالقوة، وان النزاع الحاصل حاليا سينتهي نهاية دموية.

وقال المسؤول إن اندلاع حرب أهلية في الأراضي الفلسطينية لا مناص منه متوقعا نهاية دموية للتوتر الناشب حاليا عقب تهديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بطرح وثيقة أعدها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية تنص على تسوية النزاع من خلال إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية في استفتاء شعبي وهو الأمر الذي تعارضه الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس.

ونقلت صحيفة التايمز البريطانية في موقعها الالكتروني أمس عن المسؤول الفلسطيني قوله: الوقت ينفد أمام حماس، سنختار الوقت والمكان المناسبين للمواجهة العسكرية مع الجناح العسكري للحركة، وأردف بالقول «وبعد ذلك لن يكون هناك جناح عسكري لحماس، مشيرا إلى أنه يقرأ التقارير اليومية التي تقدمها أجهزة استخباراتنا وأعلم جيدا أن هؤلاء (حماس) يخططون للإطاحة برئيسنا عباس من خلال القوة.

وأضاف: انه ربما يتعين فرض الحل على (حماس) بالقوة قائلا إن هناك قوات كافية لأداء هذه المهمة كما أنه يمكن جلب السلاح من مصادر غير متوقعة.

غزة ـ «البيان» والوكالات: