توتر
احتلال منزل مدير مطار بغداد ومقتل جندي أميركي في الأنبار
أفاد بيان صادر عن الجيش الاميركي امس بمقتل أحد جنود قوات مشاة البحرية الاميركية (المارينز) اول من أمس في عملية شنها مسلحون بمحافظة الانبار غرب العاصمة العراقية بغداد. ولم يتم الاعلان عن اسم القتيل لحين إبلاغ ذويه ولحين إصدار وزارة الدفاع لبيان رسمي بذلك.
كما احتلت القوات الاميركية منزل العقيد حكمت علي جاسم الجبوري مدير شرطة مطار بغداد الدولي الكائن في مدينة الضلوعية المحاصرة منذ سبعة ايام واتخذته مقرا لها.وقال العقيد الجبوري ان القوات الاميركية طردت عائلته من البيت ،واتخذته مقرا لها.
واضاف العقيد الجبوري ان عائلته حاليا مشردة بعد ان اجبرتها القوات الاميركية على ترك المنزل ، وتساءل: اين يذهب اطفالي ولديهم الان امتحانات؟.وناشد العقيد الجبوري الحكومة والبرلمان التدخل لدى القوات الاميركية من اجل رفع الحصار عن الضلوعية وانسحاب هذه القوات من المنازل التي تحتلها.
(البيان)
استفزاز
خبير أمني هندي يقترح تقسيم العراق
اقترح خبير هندي مرموق في مجال الأمن على الولايات المتحدة تقسيم العراق ان واشنطن اطلقت ما أسماه «الإرهاب الإسلامي» ولم تعد قادرة على السيطرة عليه.واكد كنوار بال سينغ غيل، المدير العام السابق للشرطة الهندية الذي كسب شهرته من نجاحه في اجتثاث إرهاب السيخ المتطرفين، «كان على أميركا أن تفعل في العراق ما فعله البريطانيون في الهند: قسم وغادر.
فالعراق لا يرجع تاريخه (كدولة) إلى زمن بعيد. لم يكن هناك عراق إلا في السنوات ال100 الماضية».وقال الخبير الهندي إن انعدام خبرة الولايات المتحدة في السياسة العالمية أدى إلى تشجيع العقائد المتطرفة قبل هجمات 11 سبتمبر العام 1002 «وما زالت الولايات المتحدة غير قادرة على السيطرة على الإرهاب الذي أنتجته» هذه العقائد.
وقال غيل، الذي يعرف في الهند بالشرطي الخارق، : عندما ذهبت الولايات المتحدة إلى ذلك النموذج الجهادي في أفغانستان حشدت القيادات المسلمة في مختلف أرجاء العالم وشجعت الأصوليين.وانتقد غيل أيضا مقاربة الدول الغربية لموضوع الإرهاب لافتا إلى ان الغرب «لم يستطع تبرير (الإرهاب الفلسطيني) طوال هذه السنوات، ثم يتوقع من المسلمين تفهم أن الإرهاب هو عمل سيء».
ولفت إلى أن التاريخ الحديث للإرهاب، ومن ضمنه هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة في العام 2001، يرجع إلى حقبة تكوين القوى الإسلامية المتطرفة بتشجيع وإشراف من الولايات المتحدة، التي ما زالت تستمر في العمل حتى الآن، مستندة إلى نجاح الإرهاب في الإطاحة بالنظام الشيوعي الذي دعمه الاتحاد السوفييتي في أفغانستان.
(وكالات)
تلميع
تكهنات برحيل سنو عن الإدارة الأميركية
تزايدت التكهنات التي تشير إلى قرب رحيل وزير الخزانة الأميركي جون سنو، عن منصبه قريبا، مع تأكيد صحف أميركية على أنّ الإعلان عن خليفته سيتمّ في غضون أسبوعين. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أنّ سنو عبّر عن استعداده للتنحي بمجرد اختيار الرئيس جورج بوش لوزير جديد.
وأكّدت الصحيفة أنه من المتوقع أن يجري الإعلان عن ذلك قبل اجتماعات مجموعة الثماني الكبار في روسيا في 9 و10 يونيو ، نقلا عن مقربين من الوزير نفسه. أما صحيفة «نيويورك تايمز» فتتوقع أن يتمّ الإعلان عن الخليفة الجديد بمجرد انتهاء تلك الاجتماعات.
وفي غياب موقف من الإدارة، نقلت الصحيفتان عن مصادر قريبة منها قولها إنّ سنو عبّر منذ مدة عن رغبته في العودة لإدارة أعماله الخاصة. ويذكر أنّ التكهنات برحيل سنو بدأت بمجرد انتخاب جورج بوش لولاية ثانية في نهاية 2004.
غير أنّ الرئيس الأميركي نفسه، أشار الخميس الماضى إلى سنو بالقول إنّه «يقوم بعمل جيد واقتصادنا قوي في نهاية الأمر». ومع ذلك، ووفقا لمحللين فإنّ الأمر يتعلق بحاجة الإدارة إلى «داعية» اقتصادي جديد يروّج بكيفية أفضل للنجاح الذي ربّما يعتبر الوحيد في أداء بوش منذ توليه الرئاسة.
( سي ان ان )