في أول زيارة يقوم بها زعيم فرنسي خلال أكثر من 40 عاما، التقى الرئيس الفرنسي جاك شيراك برئيسة تشيلى «الاشتراكية» الجديدة ميشيل باشيليت. وتصدرت مسألة تعزيز العلاقات التجارية جدول أعمالهما. ورافق شيراك عدد من كبار السياسيين ورجال الصناعة. وأفادت تقارير صحافية بأن تشيلي مهتمة بشراء قمر صناعي فرنسي.
وآخر زعيم فرنسي زار شيلي هو شارل ديغول وكان ذلك عام1964. وفي مطلع الأسبوع الماضي، زار شيراك البرازيل حيث اتهم هو ونظيره ومضيفه الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، الولايات المتحدة بأنها تعرقل تحرير التجارة العالمية.
وأشاد شيراك وسيلفا بالرئيس الجديد لبوليفيا إيفو موراليس لتأميمه صناعة الغاز الطبيعي في البلاد. وتوجد شركات برازيلية وفرنسية ضمن الشركات الاجنبية التي تمت مصادرة أصولها. وقال شيراك إن الخطوة التي أقدم عليها موراليس ستساعد في توجيه مزيد من الاموال للفقراء.
ووقع الرئيسان الفرنسي والبرازيلي مجموعة من الاتفاقات الثنائية، أهمها وفقا لتصريحات دا سيلفا تأسيس صندوق خاص لتمويل مشروعات إنتاج الوقود الحيوي في الدول الاشد فقرا في العالم وبخاصة في إفريقيا والكاريبي.
