طعن مراهق ألماني يبلغ من العمر 16 عاما بسكين، مالا يقل عن 27 شخصا في برلين بعد قليل من اختتام حفل حضرته المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل بمناسبة افتتاح محطة القطارات الجديدة في المدينة .

وذكر الناطق باسم الشرطة بيرنارد شودروفسكي، أن ستة من بين الجرحى في حال خطرة وواحد بالغة الخطورة. ولم تتضح على الفور الدوافع وراء هجوم الصبي الذي ينتمي إلى منطقة نويكولن، وهي منطقة ترتفع فيها نسبة البطالة كما أن معدلات الجريمة بها من الاعلى في المدينة.

وقع الحادث بالقرب من مبنى البرلمان«رايخستاج» بعد نهاية عرض ضوئي في ختام احتفالات جرت الليلة قبل الماضية، بمناسبة افتتاح محطة القطارات الرئيسية الجديدة في برلين «هاوبتبانهوف». وكانت المدينة من دون محطة رئيسية واحدة منذ الحرب العالمية الثانية. وكانت ميركل غادرت المكان قبل وقوع الهجوم.

وقالت الشرطة إن الشاب بدأ يطعن الناس خلف مبنى الرايخستاج، ثم هرب عبر الشارع الرئيس في منطقة ميته وسط المدينة وهو يطعن الناس في ظهورهم بشكل عشوائي. وساد الذعر بين آلاف المشاهدين الذين كانوا يغادرون محطة القطارات، واستغرق الامر برجال الامن عشر دقائق لاعتقال المراهق.

وقال مسؤولون إن الضحايا سقطوا وسط بحيرات من الدماء في الشوارع ومداخل المنازل على مدى كيلومتر كامل من الطريق. ومن المتوقع أن يثير هذا الهجوم المخاوف بشأن الامن خلال مباريات كأس العام التي تستضيفها ألمانيا خلال الفترة من 9 يونيو وحتى 9 يوليو المقبلين.