شيعت مدينة صيدا في جنوب لبنان أمس القيادي في الجهاد الإسلامي محمود المجذوب وشقيقه نضال اللذين اغتيلا يوم الجمعة في تفجير سيارة ملغومة في جنازة شارك فيها ممثلون عن مختلف الأحزاب اللبنانية والفلسطينية وهيئات روحية. ولف جثمانا محمود ونضال بالعلمين اللبناني والفلسطيني، ووريا الثرى في مقابر درب السيم، شرقي صيدا.
وألقى مسؤول الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي كلمة قال فيها إن «ثأرنا لن يهدأ ولن يستكين إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي»، مضيفاً أن «اغتيالك ليس ضربة لحركة الجهاد الإسلامي إنما المستهدف باغتيالك لبنان وأمن لبنان... ورد سرايا القدس ورد حركة الجهاد الإسلامي سيكون رداً قاسياً في تل أبيب وحيفا وبحجم جريمة الغدر التي نفذها العدو».
من جانبه، أكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن «ساحة لبنان لا تزال مستهدفة من قبل إسرائيل التي تعمل بأدواتها ومخابراتها»، مشيراً إلى أن «عدوانها على المجاهد محمود مجذوب هو عدوان إرهابي واعتداء على سيادة لبنان».
وشدد قاووق على أن العبوة التي تسببت بالانفجار «إسرائيلية 100 في المئة»، وأكد «إننا لن نسمح بأن يتحول لبنان إلى ساحة مستباحة لإسرائيل حتى نرضي الأميركيين». وكانت أعلنت حالة الحداد في صيدا، فأقفلت المحال التجارية والمدارس.