تسعى وكالة أبحاث الدفاع المتطورة إلى اكتشاف علاج جديد وإجراءات واقية من الصدمات الدماغية، التي تصيب الجنود جراء تعرضهم لتفجير العبوات الناسفة في العراق.

وأشارت الوكالة إلى أن غالبية إصابات الجنود الأميركيين في العراق تتسبب بها تفجيرات العبوات الناسفة، ولا يكتشف الأطباء عادة نسبة كبيرة من التأثيرات التي يتعرض لها الدماغ لأن الجهود تكون منصبة على إنقاذ حياة المصاب، ويكون التركيز، بالتالي، على الجروح والإصابات المباشرة.

وتظهر الدراسات المستندة إلى الملفات الطبية للجيش الأميركي، أن الضغط الناتج عن تفجير عبوة ناسفة يمكن أن يسبب تغييرات بنيوية في الدماغ،حتى إذا كان الجندي مرتديا خوذة للحماية يمكنها أن تقيه فقط من الشظايا والجروح.

وعالج القطاع الطبي في الجيش الأميركي بين يناير 2003 وأبريل 2005 ما لا يقل عن 433 مريضا أصيبوا بصدمات دماغية. وعانى 43 في المئة منهم من عوارض نفسية، من بينهم 23 في المئة أصيبوا بالاكتئاب. كما أن ثلث المرضى في مركز والتر ريد الطبي العسكري يعانون من صدمات دماغية.

لذلك تعد الوكالة لمنح عقدين بحثيين بموجب برنامج منع الصدمات العصبية الناتجة عن الانفجارات العنيفة. وينقسم البرنامج إلى مرحلتين. تهدف الأولى إلى تحديد ما الذي يتسبب في إصابة الدماغ نتيجة انفجار عندما لا تتعرض الجمجمة إلى اختراق بالشظايا.