تعهد الرئيس الاميركي جورج بوش بانجاز مهمة بلاده في العراق متوقفا عند ذكرى الجنود الاميركيين الذين سقطوا فيه قبل يومين من احياء «يوم الذكرى» (ميموريال داي)، الذي تكرم فيه الولايات المتحدة الجنود الذين سقطوا في ساحات القتال.

وقال بوش في خطابه الاذاعي الاسبوعي ان «الطريقة الفضلى لتكريم ذكرى أبطال اميركا الذين سقطوا هي مواصلة القتال والدفاع عن حريتنا واكمال المهمة التي ضحوا بحياتهم في سبيلها». وتحيي الولايات المتحدة «يوم الذكرى» في الاثنين الاخير من شهر مايو من كل سنة وهو مخصص لاستذكار الجنود الاميركيين الذين سقطوا في ساحات القتال.

ويزور بوش للمناسبة مدفن ارلنغتن الوطني في واشنطن.ويتعرض بوش لضغوطات من قبل جانب كبير من الرأي العام لدفعه الى تخفيض عديد القوات الاميركية في العراق البالغ 130 الفا حاليا. ويرفض بوش التعهد بسحب الجنود اذ يعتبر ان هذا الامر تتحكم به تطورات الاوضاع على الارض ويقرره القادة العسكريون.

وادلى بوش بخطابه الاسبوعي قبل ان يتوجه بوش لاحقا الى كلية «وست بوينت» الحربية شمال نيويورك التي تخرج نخبة الضباط في الجيش الاميركي ،حيث شارك في توزيع الشهادات على اول دفعة من خريجي الاكاديمية الذين دخلوا اليها بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001.