أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، أن تحقيقا فتحته القيادة الأميركية في قتل عناصر من مشاة البحرية الأميركية «المارينز» مدنيين عراقيين يشارف على نهايته.

وكان 24 مدنيا عراقيا على الأقل قتلوا في 19 نوفمبر 2005 في الحديثة (260 كيلومترا غرب بغداد). وادعى الجيش الأميركي في البداية أن هؤلاء المدنيين قتلوا جراء انفجار قنبلة يدوية الصنع، لكن مجلة «تايم» كشفت في مارس الماضي أن عناصر من «المارين» قتلوا هؤلاء المدنيين، ما اضطر القيادة الأميركية الى فتح تحقيق جنائي.

وقال اريك هوف المسؤول في الجهاز الاعلامي لوزارة الدفاع الاميركية ان التحقيق مستمر. وهل يشارف على النهاية؟ نعم، اعتقد ذلك. وفي 11 ابريل، أقيل قائد كتيبة ل«المارينز» وضابطان آخران متورطان في إطلاق النار الذي قتل خلاله هؤلاء المدنيون العراقيون. وأوضحت فرقة المارينز» آنذاك ان هذا القرار مستقل عن التحقيق الجنائي الجاري.

ونقلت صحيفة لوس انجلوس تايمز عن اعمال تحقيق اداري مواز يجريه الجنرال ألدون بارغويل،و ان عددا من «المارينز» اطلقوا النار عمدا على ما يبدو وقتلوا 24 مدنيا عراقيا على الاقل، وان آخرين من «المارينز» لم يشاءوا اعتقالهم او انهم كتبوا تقارير مغلوطة بعد المجزرة.

وفيما يقترب التحقيق حول المجزرة من نهايته، توجه الجنرال مايكل هاغي قائد «المارينز» الخميس الى العراق لتذكير الجنود بأن مهمتهم تقضي ايضا بالحفاظ على حياة غير المقاتلين.وفتح تحقيق جنائي آخر يوم الاربعاء لتحديد مسؤولية سبعة من «المارينز» متورطين في قتل مدني عراقي في 26 ابريل في غرب بغداد.