*دبلوماسية
عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة
توجه أمس العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، إلى الولايات المتحدة في زيارة تستمر عدة أيام. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان الملك عبدالله الثاني توجه الى الولايات المتحدة، من دون ان توضح ما اذا كان سيلتقي الرئيس الاميركي جورج بوش.
واضافت ان زيارة الملك الاردني «تستمر عدة ايام» يزور خلالها عددا من المعاهد والمؤسسات التعليمية في ولايتي ماساشوسيتس ونيويورك، من دون اعطاء تفاصيل اخرى.
وردا على سؤال لوكالة «فرانس برس»، لم يوضح الديوان الملكي الهاشمي ما اذا كان العاهل الاردني سيلتقي الرئيس الاميركي وإذا ما كان سيجري مباحثات سياسية مع مسؤولين أميركيين.
وكان العاهل الاردني بعث برسالة الى بوش، محذرا من اي انسحاب اسرائيلي احادي الجانب من الاراضي الفلسطينية، بحسب الخطة التي ينوي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت تطبيقها. وخلال زيارة اولمرت الى واشنطن هذا الاسبوع، عبر الرئيس الاميركي عن دعمه لهذه الخطة، التي يمكن بحسب رأيه ان تؤدي الى قيام دولة فلسطينية.(أ. ف. ب).
*إحصاءات
3 ملايين طفل يمني تحت خط الفقر
كشفت أمس إحصائية لمنظمة أطفال العالم الفرنسية التي تعمل في اليمن، عن أن ظاهرة أطفال الشوارع تهدد العديد من المدن اليمنية بعدما وصل عددهم نحو 3 ملايين يعيشون تحت خط الفقر.
وقالت المنظمة في بيان خلال مؤتمر صحافي «ان 3 ملايين من الأطفال اليمنيين يعيشون في حالة فقر شديد و5000 طفل منهم متسولون تجدهم في شوارع صنعاء، 000, 700 من الأطفال يعملون في مجالات مختلفة والغالبية منهم يعينون أسرهم على المعيشة».
وتعنى منظمة أطفال العالم الفرنسية بالتعريف باتفاقية حقوق الطفل المنصوص عليها دولياً وإعطاء فكرة عن أوضاع الأطفال في العالم عموماً بما في ذلك اليمن وتدريب وتأهيل العاملين في مجال الطفولة.
وقالت المسؤولة التربوية للمنظمة جيسلين يوياك خلال المؤتمر، الذي عقد في مركز هنري مونفريد في صنعاء، إن هذه المنظمة تعمل بالتعاون مع منظمات دولية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي ومنظمات أهلية يمنية وجهات رسمية مثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة التخطيط وغيرها لتلمس احتياجات أطفال الشوارع في اليمن.
ووافقت اليمن على اتفاقية حقوق الأطفال في الرابع عشر من أغسطس من العام1991، إلا أنها لم تعمل على تجسيدها ميدانيا بما يساهم في الحفاظ على حقوق الأطفال في اليمن.(يو بي آي)
*مفاوضات
السودان ومتمردو الشرق يلتقون في أريتريا 13 يونيو
قال مسؤولون اريتريون إن حكومة السودان ومتمردي الشرق سيجرون محادثات في أسمرة الشهر المقبل، لمحاولة إنهاء التمرد المستعر في المنطقة النائية لكنها مهمة اقتصادياً.
وجاء في الموقع الرسمي لاريتريا على شبكة الانترنت أن الخرطوم التي وقعت اتفاق سلام مع متمردي الجنوب في عام 2005 وواجهت أيضاً تمرداً في إقليم دارفور غرب البلاد، ستبدأ مفاوضات يوم 13 يونيو مع متمردي الشرق، ويشترك متمردو الشرق الذين بدأ تمردهم منذ نحو عقد في شكاواهم مع متمردي دارفور والمتمردين السابقين في الجنوب في أن الخرطوم تقاعست عن تطوير مناطقهم بينما استغلت مواردهم الطبيعية.
وجاء في مقال نشر على موقع وزارة الإعلام الاريترية، إن الحكومة والجبهة الشرقية وقعتا اتفاقا مبدئيا بشأن الحوار هذا الأسبوع في أسمرة ، مشيرا إلى أن الاتفاق أكد على أن الحوار يجب أن يجري بأسلوب يعزز عملية السلام المستمرة في السودان وان يرضي الطرفين وان يروج للسلام والوحدة والاستقرار في البلاد. (رويترز)
*اتهام
«كفاية» تتهم الشرطة المصرية بتعذيب اثنين من ناشطيها
اتهمت حركة كفاية أمس الشرطة المصرية بتعذيب اثنين من ناشطيها، بعد القبض عليهما اثر مشاركتهما في تظاهرة تضامن مع القضاة الخميس الماضي.
وقالت الحركة في بيان نشرته ان اثنين من ناشطيها هما محمد الشرقاوي وكريم الشاعر تعرضا للتعذيب في قسم شرطة قصر النيل، وسط القاهرة، بعد القبض عليهما فور انتهاء تظاهرة التضامن مع القضاة التي نظمت أول من أمس.
وقال المحامي جمال عيد وهو ناشط في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان حضر التحقيق مع الناشطين امام نيابة أمن الدولة العليا: النيابة قررت حبس الناشطين احتياطيا لمدة 15 يوما حتى تختفي آثار التعذيب الواضحة على جسد الشرقاوي.
واضاف انه عندما شاهدت الشرقاوي اثناء تحقيق النيابة، كانت عيناه متورمتين، ووجهه عليه آثار الضرب المبرح كما ظهرت على صدره ورقبته آثار الركلات التي وجّهها اليه رجال الشرطة ب(النعال).
واكد بيان ( كفاية ) على ان ثلاث صحافيات هن جيهان شعبان ودينا سمط ودينا جميل تعرضن للضرب كذلك من قبل رجال شرطة بعد مشاركتهن في تظاهرة التضامن مع القضاة، ولكن لم يلق القبض عليهن. ( أ ف ب )