دعا عبد المهدي السلامي الكربلائي ممثل المرجع البارز علي السيستانى في خطبة الجمعة فى كربلاء أمس رئيس الحكومة العراقية الجديدة نوري المالكي إلى اتباع سياسة حازمة في اختيار الشخصيات التي تتولى مواقع هامة في الدولة والحكومة وعدم التردد في مكافحة الفساد.

وانتقد الكربلائى بعض الجهات لعدم اتسامها بالدقة في عملية اختيار مرشحيها لشغل المقاعد الحكومية ،موضحا ان اختيار هؤلاء تم على أساس مدى الولاء لهذه الجهات وليس على أساس الكفاءة .

وقال: لذلك عندما يظهر فساد هذا المرشح يكون من الصعب إقصاؤه لأنه يمثل جهة سياسية.وشدد على ضرورة اختيار مسؤولين لا يحابون الآخرين ولا يحابون أحزابهم.

وقال الكربلائي:إن الأمل معقود على جميع الكتل السياسية لتقديم الأكفأ ومن يتصف بالنزاهة وحب البلد، لكي تعمل الوزارة الجديدة على انتشال البلد من الوضع المأساوي وان تتحمل مسؤولياتها للقضاء على الفساد الإداري الذي وصل حدا لم يعد السكوت عليه مقبولا.

كما دعا العشائر العراقية كافة من سنة وشيعة الى عقد مؤتمر عشائري وطني لوضع آلية للتعاون والتنسيق فيما بينها لتفعيل دور العشائر لوضع حد لعمليات القتل والخطف التي أصبحت تنفذ على الهوية.

وقال » لقد استفحل الاختطاف والقتل على الهوية وعلى الحكومة الإسراع باختيار من يملك الأهلية والشجاعة لمنصبي وزيري الداخلية والدفاع«.